تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

4 - المقداد بن عمر

المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك النهراني الحضرمي ، اشتهر باسم خليفة الأسود الكندي والذي تبناه كان أحد الرجال السبعة الذين سبقو إلى الاسلام أولهم الإمام علي وهو أحد النجباء الذين اصطفاهم النبي ( ص ) واحد الأربعة الذين قال النبي ان اللّه يحبهم ، وأحد الصحابة الذين امتنعوا عن بيعة أبي بكر حتى بايع الإمام علي ، خطب المقداد من عبد الرحمن بن عوف ابنته فغضب ، ولما بلغ النبي ( ص ) ذلك زوجه من ابنة عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ، كان أحد فرسان ( بدر ) ولما وقف النبي ( ص ) في طريقه إلى بدر يستشير أصحابه في قتال المشركين بعد ان فلتت عير قريش وخرج أهل مكة لقتاله قال المقداد للنبي ( ص ) انا لا نقول مقالة اليهود لموسى : ( اذهب أنت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون ) لكنا نقول لك يا رسول اللّه ( اذهب أنت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون ) فاستبشر النبي ( ص ) وسر لقوله وكانت غزوة ( بدر ) وكان النصر المبين ، وكان تشيع المقداد لعلي مدة حياته في الاسلام مشهور وموقفه يوم بيعة عثمان ومطالبته البيعة لعلي ( ع ) معلومة ، كان في مقدمة المجاهدين في مشاهد رسول اللّه ( ص ) كلها ، وكان قوي الايمان بتشيعه لعلي حتى أنه يوم بويع عثمان غضب وراح يعاتب عبد الرحمن بن عوف ودار بينهما النقاش التالي : المقداد - : ما رأيت مثل ما أوتي أهل هذا البيت بعد نبيهم ؟ قال عبد الرحمن - : ما أنت وذاك ؟ قال المقداد - : أما واللّه لقد تركت رجلا من الذين يقضون بالحق ويعدلون فقال عبد الرحمن - : يا مقداد اتق اللّه فإنني أخاف عليك الفتنة فقال رجل للمقداد : رحمك اللّه من أهل هذا البيت ؟ ومن هذا الرجل ؟
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 357 | جعفر الخليلي