تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
ويقول الأستاذ محمود أبو رية في كتابه ( شيخ المضيره ) ص 151 « وكان عثمان بما مكن لبني أمية من حكم هذه الولايات الأربع الكبيرة ، وهي تعد بمثابة القواعد الأربع للدولة الاسلامية ، انما يصنع هذه القواعد لكي تقوم عليها أركان الدولة الأموية وكان كذلك وهو يجمع أطراف الشام كلها بيد معاوية ويجعلها تحت سلطانه انما يرمي إلى ترشيحه لأن يكون ملكا لهذه الدولة ويهيء السبيل لكي يتولى الزعامة الأموية بعد أبيه أبي سفيان » ويقول الدكتور طه حسين في كتابه الفتنة الكبرى ( عثمان ) ص 120 : « وليس من شك في أن عثمان هو الذي مهد لمعاوية ما أتيح له من نقل الخلافة ذات يوم إلى آل أبي سفيان وتثبيتها في بني أمية » ويقول أبو رية في كتابه المذكور ص 152 : « ومن اعمال عثمان التي استنكرها المسلمون أشد استنكار ولا يستطيع أحد ان يدافع عنه فيها انه رد الحكم بن العاص وأهله إلى المدينة وكان النبي ( رض ) قد اخرجهم ، وأعطاه مالا كثيرا قدر بمائة ألف درهم ، واقطع ولده الحارث سوق المدينة ، ويعرف بنهروز ، وكان النبي رض قد تصدق به على المسلمين ، واتخذ مروان وزيرا ومشيرا وامر له بمائه الف « 1 » ثم اقطعه فدكا التي كانت ملكا للنبي وكانت فاطمة ( رض ) عنها قد طلبتها من أبي بكر ورد طلبها .
هامش
( 1 ) - وأورد المسعودي الشيء الكثير من أسماء الضياع والعقار التي امتلكها الكثير في أيام معاوية واقتناها جمع من الصحابة وفي ضمن ذلك مئات الإماء والعبيد وعدّ من أولئك المستغلين نفس الخليفة عثمان ( رض ) وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف الذي قال عنه انه كان على مربطه مائة فرس وان له الف بعير ، وعشرة آلاف من الغنم ، وبلغ الربع من متروكه بعد وفاته أربعة وثمانين ألفا ، ( ج 1 ص 434 مروج الذهب ) ج . خ
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 323 | جعفر الخليلي