الطلقاء خافيا على المسلمين فقد حذر عمر ( ض ) رجال الشورى منهم بقوله « لا تختلفوا فإذا اختلفتم جاءكم معاوية من الشام وابن ربيعة من اليمن فلا يريان لكم فضلا لسابقتكم وان هذا الامر لا يصلح للطلقاء وأبناء الطلقاء « ترجمة عبد اللّه بن أبي ربيعه ) في الإصابة .
هذا عرض مختصر جدا يقتضيه المدخل إلى الموسوعة لبعض الأخبار الواردة عن علي والتي نعتبر السبب الأساسي للتشيع إلى علي والائتمام به والتمسك بولائه .
الإمامة
تقول التواريخ ان المسلمين قد اختلفوا بعد وفاة النبي - ص - في من يجب ان يتولى الامر من بعده وافترقوا إلى فريقين قال أحدهما وهم الشيعة ان الإمامة هي الولاية العامة ومن الأمور الهامة التي يتوقف عليها حفظ الدين وكيان الاسلام ورعاية شؤون المسلمين ، وان رسول اللّه لم يغفل عن امرها وخطرها وانه قد نص في حياته على ولاية علي ووجوب موالاته على المسلمين « 1 » فهو الولي وهو الامام من بعده والأئمة من بعد علي هم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم الباقر محمد ، ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ، ثم الرضا علي ، ثم الجواد محمد ، ثم الهادي علي ، ثم العسكري الحسن بن علي ثم
هامش
( 1 ) من النصوص الصريحة على ولاية علي الأحاديث النبوية التي سبق ان أشرنا إليها ومنها قوله ص - ( من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . وقوله - ص - ان عليا وليكم من بعدي ) وقوله ( ان عليا ولي كل مؤمن من بعدي ) وقوله لعلي : أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا انك لست بنبي ولا ينبغي ان اذهب الا وأنت خليفتي كما قد من ذكره .