بن عازب ، وأبو الهيثم بن التيهان وغيرهم من خيرة صحب الرسول ( ص ) الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر اقتناعا منهم بأن في الناس سواه أولى منه بالبيعة ومن كل الناس إذا اجتمع كل هؤلاء واجمعوا الكلمة فلقد آن ان يعود الحق أخيرا إلى ذويه ، التأم الجمع ( في فضاء بني بياضة ) تحت الليل وأقبلوا على الأمر يمحصونه ليروا أنسب الحلول فقال عمار :
- ما لتيم وهذا الأمر ؟ انه كان لرسول اللّه ( ص ) وهو من بعده في خير الناس بعد رسول اللّه ( ص ) اما لقد ظلمت الأنصار . فأجابه البراء :
- يا أبا اليقظان انما الرجل انتزعه بحق قريش وعاونه صاحباه ، فقال حذيفة :
- ان الأنصار لتريد ان تنقض ما كان منها :
فسأله عمار : - أتعلم ذلك حقا ؟
فأجابه - : واللّه ما كذبت ثم واللّه ليكونن ذلك ، فقال المقداد :
- فهذا واللّه خير وليردن الحق إلى صاحبه من بعد .
فقال سلمان - : فان - أبى الرجل ؟
فأجابه أبو ذرر - : - فدعوه انه ليس ولا صاحباه الا ثلاثة من المهاجرين .
قال البراء - : واللّه لا يراني أبدا أبايع ابن أبي قحافة وفي الناس علي ابن أبي طالب .
قال عمار - : ما الرأي ؟
قال المقداد - : الرأي ان نعيد الأمر شورى بين المهاجرين .
قال عمار - : أصبت وهذه الأنصار تريد ان تنقض امر السقيفة .
ويقول عبد الفتاح في ص 207 من كتابه ( الإمام علي بن أبي طالب ) « ندم الأنصار على ما سلف منهم حتى سال الأسف بنفوسهم كل مسيل وأخذ
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 306
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٣٠٦