تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
الكثير منهم في دار فاطمة ( ع ) « 1 » . ومن يتتبع سير الحوادث التي حدثت بعد بيعة أبي بكر ( رض ) مباشرة يجد شيئا من الندم قد خامر بعض الأنصار وكثيرا من المهاجرين بحيث راح البعض يعتذر إلى علي من تسرعه وخذلانه ، اما علي فقد لزم بيته بعد ان فرغ من دفن رسول اللّه ( ص ) وأحسن من يصور لنا تلك الحوادث بمختلف الأخبار والروايات التي وصلت الينا من المؤرخين القدماء والمتأخرين هو صاحب شرح النهج عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي ، وأحسن من يصوره من المتأخرين هو عبد الفتاح عبد المقصود في كتابه - الإمام علي بن أبي طالب - الجزء الأول الطبعة الثالثة : يقول الدكتور عبد الفتاح في ص - 179 من كتابه المذكور :

مؤتمر بياضة

« اجتمع سلمان الفارسي ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وأبو ذر الغفاري ، وعمار بن ياسر وعبادة بن الصامت ، وحذيفة بن اليمان ، والبراء
هامش
( 1 ) - يقول احمد عباس صالح رئيس تحرير مجلة الكاتب المصرية في مقال له في عدد كانون الثاني 1965 بعنوان « الصراع بين اليمين واليسار في الاسلام » : « عارض علي بن أبي طالب والمجموعة التي تمثل الجماهير في البيعة لأبي بكر ، بل إن عليا اعتبر اجتماع السقيفة في غيبته تآمرا من جانب عمر بن الخطاب ، كان علي وصحبه إلى جانب النبي يبكونه ، ويعدون العدة لدفنه ، وعلى حد تعبير بعض المؤرخين كانت جثة النبي لم تبرد حتى اندفع عمر بأبي بكر إلى السقيفة ليبتوا في امر خليفة رسول اللّه وحين أبلغ علي بالنبأ ثار ورفض البيعة . ورفضها معه حزبه وأنصاره ، واستمر علي وصحبه ممتنعين عن البيعة ستة شهور كاملة . وكانت غالبية المسلمين مع الاتجاه الذي يمثله علي وأصحابه ، اعني ان جماهير المسلمين العريضة كانت مع هذا الاتجاه ، لأن النبي نفسه كان زعيمه ، وواضع مبادئه الأساسية الخ » ج . خ