( ع ) ظهرت في عهد النبي ( ص ) ومن هؤلاء ابن حجر العسقلاني « 1 » وابن عساكر « 2 » وغيرهم من القدماء وأحمد امين « 3 » والمؤلفون والكتاب من الشيعة الإمامية من المتأخرين .
ويروي البعض انها ظهرت بعد وفاة النبي ( ص ) منهم أبو الحسن النوبختي صاحب كتاب فرق الشيعة ، ويرى البعض انها ظهرت في حصار عثمان ، منهم صاحب الفهرست ابن النديم ، ويرى الدكتور طه حسين انها ظهرت بعد وفاة الإمام علي ( ع ) وان كلمة الشيعة أطلقت على أصحاب علي ( ع ) وأصحاب معاوية في صحيفة التحكيم « 4 » ويرى الشيخ أبو زهرة المعاصر انها عرفت بمصر ونشأت فيها « 5 » .
فلو طابقنا هذه الآراء مع ما ترويه الشيعة والسنّة من الحديث عن النبي ( ص ) أيدنا الرأي الأول ووجدنا ان الشيعة بمعنى الموالاة لعلي ظهرت في عهد النبي ( ص ) وهو الذي وصف اتباع علي ومحبيه والموالين له بالشيعة .
روى ابن حجر العسقلاني في الصواعق ( ص 96 ) عن الجاحظ جمال الدين الزرندي عن عبد اللّه ابن العباس قال : لما أنزل اللّه تعالى
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ »
قال رسول اللّه ( ص ) لعلي ، « هم أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضيين مرضيين ويأتي أعداؤك غضابى مقحمين » كما أورد هذا الحديث ابن الأثير في كتابه النهاية - مادة - قمح .
واخرج الحاكم في شواهد التنزيل عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية
هامش
( 1 ) - الصواعق ( 159 )
( 2 ) - أصل الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء ص 87
( 3 ) - ضحى الاسلام ( ص 209 - ج - 3 )
( 4 ) - علي وبنوه
( 5 ) - كتاب زيد عن الشيعة والتشيع .