تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
المشهد النّفيسي «
a )
» وإلى كيمان مصر ومن الكيمان إلى السّور بجوار باب القرافة «
( a
» ، ومرّوا من تجاه المشهد بالعمائر إلى أن اتّصلت بعمائر مصر وباب القرافة ، «
a )
» وعمّر أيضا بحكر الخليفة أبي الرّبيع سليمان من جوار السّيّدة نفيسة ، فصارت بيوتا كثيرة ومساكن عديدة ، كلّ ذلك في أيّام النّاصر بعد سنة إحدى عشرة وسبع مائة «
( a
» « 1 » .

خطّ قناطر السّباع

كان هذا الخطّ في أوّل الإسلام يعرف بالحمراء القصوى «
( b
» ، نزل فيه طائفة تعرف ببني الأزرق وبني روبيل . ثم دثرت هذه الخطّة ، وبقيت صحراء فيها ديارات وكنائس للنّصارى تعرف بكنائس الحمراء . فلمّا زالت دولة بني أميّة ، ودخل أصحاب بني العبّاس إلى مصر في سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، نزلوا في هذه الخطّة ، وعمّروا بها فصارت تتّصل بالعسكر . وقد تقدّم خبر العسكر في هذا الكتاب « 2 » . فلمّا خرب العسكر ، وصار هذا المكان بساتين وغيرها ، إلى أن حفر الملك النّاصر محمد بن قلاوون البركة النّاصريّة ، وأنشأ ميدان المهارى والزّربيّة «
( c
» « 3 » والرّبعين بجوار الجامع الطّيبرسي على شاطئ النّيل ، بنى النّاس في حكر آقبغا ، واتّصلت العمائر من خطّ السّبع سقايات وخطّ قناطر السّباع حتى اتّصلت بالقاهرة ومصر والقرافة ، وذلك كلّه من بعد سنة عشرين وسبع مائة .

بئر الوطاويط

هذه البئر أنشأها الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن الفرات - المعروف بابن حترابة - لينقل منها الماء إلى السّبع سقايات التي أنشأها وحبسها لجميع المسلمين التي كانت بخطّ الحمراء ، وكتب عليها :
هامش
( a - aإضافة من مسودة الخطط .( bساقطة من بولاق .( cبولاق : الزريبة . التّربة الخاتونية ، وأنّ دارها الآن سكن أمير المؤمنين المتوكل على اللّه أبي عبد اللّه محمد بن الإمام المعتضد باللّه أبي الفتح أبي بكر بن الإمام المستكفي باللّه أبي الربيع سليمان خليفة الزمان ؛ وفيما يلي 785 . ( 1 ) المقريزي : مسودة الخطط 46 و - ظ . ( 2 ) فيما تقدم 2 : 56 - 80 ، وقارن المقريزي : مسودة الخطط 46 ظ - 47 و . ( 3 ) عن الزّربيّة لا الزربية ، انظر فيما تقدم 435 .