تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
والصّاغة الآن وقف على المدارس الصّالحية وقفها الملك السّعيد بركة خان ، المسمّى بناصر الدّين محمد ، ولد الملك الظّاهر ركن الدّين بيبرس البندقداري ، على الفقهاء والطّلبة «
( a
» المقرّرين بالمدارس الصّالحية النّجميّة «
( a
» . «
b )
» وكانت الصّاغة قديما فيما تقدّم مكان الأساكفة الآن وهو إلى الآن معروف بالصّاغة القديمة وكان يعرف بسقيفة العدّاس . قال المؤلّف : الصّاغة القديمة هو السّوق الذي يعرف الآن بسوق الحريريين الشّراربيين من باب قيساريّة العنبر وإلى خطّ البندقانيين ومن جملته سوق الزّجاجيين الآن ، وكان سكن الأساكفة فيما تقدّم ، وقد كان بعض سوق الزّجاجيين مسكنا للأساكفة إلى عصرنا ثم انتقلت الأساكفة من هذا الخطّ ، وكان بعض سوق الحريريين المذكور سوقا للأخفافيين - باعة أخفاف - النّساء فلمّا عمّر الأمير يونس الدّوادار في أيّام الظّاهر برقوق قيساريّته التي على بئر زويلة بعضها بخطّ البندقانيين نقل الأخفافيين إلى الحوانيت التي بظاهرها «
( b
» « 1 » .

سوق الكتبيين

هذا السّوق فيما بين الصّاغة والمدرسة الصّالحية . أحدث فيما أظنّ بعد سنة سبع مائة ، وهو جار في أوقاف المارستان المنصوري « 2 » . وكان سوق الكتب قبل ذلك بمدينة مصر تجاه الجانب الشّرقي من جامع عمرو بن العاص ، في آوّل زقاق القناديل بجوار دار عمرو ، وأدركته وفيه بقيّة بعد سنة ثمانين وسبع مائة ، وقد دثر الآن فلا يعرف موضعه . وكان قد نقل سوق الكتب «
( c
» من موضعه الآن بالقاهرة إلى قيساريّة كانت فيما بين سوق الدّجّاجين المجاور للجامع الأقمر وبين سوق الحصريين المجاور للرّكن المخلّق « 3 » . وكان يعلو هذه القيساريّة ربع فيه عدّة مساكن ، فتضرّرت الكتب من نداوة أقبية البيوت وفسد بعضها ، فعادوا
هامش
( aإضافة من مسودة الخطط .( b - bإضافة من مسودة الخطط .( cبولاق : الكتبيين . 241 ؛ أبو المحاسن : النجوم الزاهرة 4 : 53 ؛ وفيما تقدم 2 : 431 . ( 1 ) المقريزي : مسودة الخطط 34 و . ( 2 ) فيما تقدم 323 . ( 3 ) فيما تقدم 321 .