فنك . وينسبون كلّ جاغ إلى صورة من الصّور الاثنتي عشرة ؛ ومبدأ اليوم بليلته عندهم من نصف اللّيل ، وفي منتصف جاغ كسكو يتغيّر أوّل النّهار وآخره بحسب الطّول والقصر ، من قبل أنّ كلّ جاغ ساعتان مستويتان ، وفي منتصف النّهار ينتصف جاغ يوند .
وهم يكبسون في كلّ ثلاث سنين قمريّة شهرا واحدا يسمّونه شيون ، ليحفظوا بالكبس مبادي سني الشّمس في زمان واحد من سنة أخرى ، ويكسبون أحد عشر شهرا في كلّ ثلاثين سنة قمرية . ولا يقع عندهم شهر الكبس في موضع واحد بعينه من السنة ، بل يقع في كلّ موضع منها .
وكلّ شهر عدّة أيّامه إمّا ثلاثون يوما أو تسعة وعشرون يوما ، ولا يمكن عندهم أكثر من ثلاثة أشهر متوالية تامّة ، ولا أكثر من شهرين ناقصين .
ومبادي شهورهم يوم الاجتماع ، إن وقع اجتماع النّيّزين نهارا ، فإن وقع الاجتماع ليلا كان أوّل الشّهر في اليوم الذي بعد الاجتماع .
وزمان السّنة الشّمسيّة - بحسب أرصادهم - ثلاث مائة وخمسة وستون يوما ، وألفان وأربع مائة وستة وثلاثة فنكا .
والسّنة أربعة وعشرون قسما : كلّ قسم منها خمسة عشر يوما ، وألفان ومائة وأربعة وثمانون فنكا وخمسة أسداس فنك . ولكلّ قسم من هذه الأقسام اسم ، وكلّ ستة أقسام منها فصل من فصول السّنة . فاسم أوّل قسم من فصولها ليجن
[ Li ? jun ]
«
( a
» ، وأوّله أبدا حيث تكون الشّمس في ستّ عشرة درجة من / برج الدّلو ، وهكذا أوائل كلّ فصل إنّما تكون في حدود أواسط البروج الثابتة .
وكان بعد مدخل ليجن «
( a
» ، من أوّل الدّور السّتيني في السنة المذكورة : أحد عشر يوما ، وسبعة آلاف وستّ مائة وستين فنكا .
واسم مدخله يي خاي
[ Yi ? - kha ? y ]
، وكان بعد دخول السنة الفارسيّة المذكورة بنحو عشرين يوما ، ويبعد مدخله عن أوّل الدّور في كلّ سنة بقدر فضل سنة الشّمس على سنة الدّور ، وهو خمسة أيّام وأربعة وعشرين فنكا . فإن زادت الأيّام على ستين يوما ، كان الباقي بعد ليجن في تلك السنة عن أوّل الدّور السّتّيني .
هامش
( aالأصل : الخن ، وبولاق : الحن ، والتصويب من مقال. Pelliot