تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
الخزاعي « 1 » عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال « 2 » : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ( يوم فتح مكة : ان هذا البلد حرام ، حرمه اللّه يوم خلق السماوات والأرض ، وأنه لم يحلّ فيه القتال لأحد قبلي ، ولم يحلّ لي إلا ساعة من النهار ، فهو حرام بحرمة اللّه إلى يوم القيامة ، لا يعضد شوكه ، ولا ينفر صيده ، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها ، ولا يختلا خلاه . قال : فقال له العباس : إلا الإذخر « 3 » يا رسول اللّه ، فإنه لقينهم وبيوتهم . فقال : إلا الإذخر " - أخرجاه في الصحيح بالمعنى « 4 » -
هامش
( 1 ) في ( ج ) " القاضي " . وأضاف الناسخ في الهامش " في نسخة أخرى الخزاعي " . ( 2 ) انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 107 ، الفاكهي 2 / 246 ، رقم 1442 ، ورقم 1445 وإسناده حسن 2 / 245 . ( 3 ) الأذخر : نبت طيب الرائحة . ( 4 ) انظر : صحيح البخاري 1 / 205 ، فتح الباري 5 / 372 ، صحيح مسلم 9 / 128 . كما رواه أبو داود 2 / 285 ، والترمذي 1 / 135 ، والبيهقي 5 / 177 ، 195 . عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ( قال : " لا يعضد عضاهها ولا ينفّر صيدها ولا تحلّ لقطتها إلا لمنشد ولا يختلى خلاها فقال عبّاس يا رسول اللّه إلا الإذخر فقال إلا الإذخر " . البخاري حديث رقم 2433 . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : لما فتح اللّه على رسوله ( مكة قام في الناس ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : إن اللّه حبس عن مكة الفيل ، وسلط عليها رسوله والمؤمنين ، فإنها لا تحل لإحد كان قبلي ، وإنها أحلت لي ساعة من نهار ، وإنها لن تحل لأحد بعدي ، فلا ينفّر صيدها ، ولا يختلى شوكها ، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ، ومن قتل له قتيل فهو يخير النظيرين إما أن يفدى ، وإما أن يقد " . فقال له العباس : إلا ال إذخر ، فإنا نجعله لقبورنا وبيوتنا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إلا الإذخر . فقام أبو شاه من أهل اليمن فقال : أكتبوا لي يا رسول اللّه . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أكتبوا لأبي شاه . قلت ( أي الوليد بن مسلم ) للأوزاعي : ما قوله أكتبوا لي يا رسول اللّه ؟ . قال