تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤

وهد :

( الوَهْدة ) : المكان المطمئِنَّ ، وتُسمّى بها غَدِيرة الحائك ، وهي الحفرة التي يجعل فيها رِجْليه .

وهط :

( الأوهاط ) : جمع ( وَهْط ) وهو المطمَئنُّ « 1 » من الأرض . وبه سُمّي مالٌ كان لعمْرو بن العاص بالطائف .

وهق :

( توهَّقه ) : جعل ( الوَهَق ) في عنقه وأعلقه « 2 » بها ، وهو الحبْل الذي في طرفيه أُنشوطة تطرح في أعناق الدواب حتى تُؤخذ .

وهم :

( وَهَمْتُ ) الشيءَ ( أهِمه وَهْما ) من باب ضرَب : أي وقع في خَلَدي . و ( الوَهْم ) : ما يقع في القلب من الخاطر . ومنه : « متى اقتَنَتْ بَنُو رياحٍ البقرَ ؟ إنما وَهْمُ صاحبكم الإبلُ » أي ما ذهب إليه وَهْمُه . و ( وَهِمَ ) في الحساب : غلِط من باب لبس ، و ( أَوْهَم ) فيه : مثلُه . ومنه قوله : « فإن قال : أَوْهَمتُ « 3 » أو أخطأتُ أو نسيتُ » . وفي حديث علي رضي اللّه عنه : « قال الشاهدان : أَوْهَمْنا أنما السارقُ هذا » ، ويُروى : وَهِمْنا . و « أَوْهمَ من الحساب مائةً » : أي أسقط . وأوهَم من صلاته رَكعةً . وفي الحديث : أنه عليه السلام صلّى وأَوْهم في صلاته ، فقيل له : كأنك أَوْهمتَ في صلاتك . فقال : وكيف لا أُوهِم ورَفْغُ أحدكم بين ظُفْره وأَنْمُلتِه » : أي أخطأ فأسقط ركعةً . ورَوى ابن الأنباريّ : « وَهِمْتَ ، فقال : فكيف لا ( 291 / أ ) إيِهَمُ » ، على لغة من قال : تِعْلَمُ . وأما حديث عطاءٍ : « إذا أَوْهَم في في الثانية والثالثة لم يُعِدْ » فمعناه : إذا شكَّ .
هامش
( 1 ) في الأصلين « المطمأن » . وأثبت ما في هامش النسخة الأم ، وهو الصواب . ( 2 ) كتبت في الأصل لتقرأ بالعين والغين . وأشير إلى ذلك في الهامش . ( 3 ) أي في الشهادات .
المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 374 | ناصر الدين المطرزي / محمود فاخوري / عبد الحميد مختار / عبد الحميد مختار