تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
ومنه قوله : قطَع النَّشْء « 1 » . وقد جاء ( النُّشوء ) في مصدره أيضا على فُعول ( 264 / أ ) . وقوله : « حُرمةُ الرضاع إنما تَثبتُ باللبن الذي يشْربه الصغار لمعنى النشوّ والنموّ » على القلب . والإدغامُ للازدواج .

نشب :

قولهم : ( ما نَشِب ) أن فعل كذا ، و ( لم يَنْشَب ) أن قال ذاك : أي لم يلبث ، وأصله من نَشِب العظمُ في في الحَلْق ، والصيْدُ في الحِبالة : إذا عِلق . ( النُشَّاب ) و ( الناشب ) : في ( نب ) . [ نبل ] .

نشد :

( نشَد ) الضالَّة : طلبها ( نِشْدانا ) ، من باب طلَب . ومنه قولهم في الاستعطاف : ( نشَدْتُك ) باللّه واللّهَ ، و ( ناشدْتُك ) اللّهَ وباللّه ، أي سألتك باللّه ، وطلبت إليك بحقّه . وأما : « أنشَدْتُك » و « أُنشِدكَ » من باب أكرَم فخطأ . و ( نِشْدَكَ اللّهَ ) : بمعنى نشَدْتُك اللّهَ . و قوله عليه السلام : « إني أَنْشُدكَ عهدَك ووعْدَكَ » أي أَذكِّرك ما عاهدْتَني به ووعدْتَني ، وأطلبه منك . وقال عمرو بن سالم الخُزاعيّ
لا هُمَّ إني ناشِدٌ محمَّدا * حِلْفَ أبينا وأبيكَ الأَتْلدَا إن قريشا أخلفوكَ الموعدا * هم بيْتونا بالوَتِين سُجَّدا « 2 »
يعني أَذْكُر له الحلفَ وهو العهد : « والأَتْلد » : أفعل التفضيل من التالد بمعنى القديم « 3 » . وإنما قال ذلك لأنه كان بين عبد المطّلب
هامش
( 1 ) ع : « ومنه قوله : قطع اللّه النشء » . ( 2 ) ط ، وهامش الأصل : « هجَّدا » وهي رواية أخرى . والوتين : اسم موضع . وقوله : « لا هم » أي : اللهم . والرجز في الاستيعاب 1175 وجمهرة أشعار العرب 1 / 34 . ( 3 ) ع : وهو القديم .