تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

نسطر :

( النَّسْطوريّةُ ) : من فِرق النصَارى ، أصحاب نَسْطور الحكيم الذي ظهر في زمان المأمون ، وتصرَّف في الإنجيل بحُكْم رأيه ، وقال إن اللّه تعالى واحدٌ ذو أقانيمَ ثلاثةِ . وبينهم وبين المَلْكانيّة واليَعْقوبيّة تقاربٌ في التثليث .

نسف :

( نسَف ) الحبَّ بالمِنْسف ( نَسْفا ) ، ومنه ( نسَفَتِ ) الريحُ التراب إذا ذَرَتْه .

نسق :

و ( النَّسْق « 1 » ) : مصدر ( نسَق ) الدُرَّ : إذا نظمه . وقولهم : « حروف النَّسْق » « 2 » أي العطف مجاز . وقوله : « هذا نَسْقُ هذا » وصْفٌ بالمصدر على معنى : مَعْطوف ، وأما ( النَّسَق ) محركا فاسمٌ للمنظوم .

نسك :

( نسَك ) للّه ( نُسْكا ) و ( مَنْسيكا ) : إذا ذَبح لوجهه ، و ( النَّسيكة ) الذبيحة ، و ( المَنْسِك ) « 3 » ( 263 / ب ) بالكسر : الموضع الذي يُذبَح فيه . وقد تُسمى الذبيحة ( نُسْكا ) يقال : « مَنْ فعل كذا فعليه نُسْكٌ » أي دمٌ يُهْرَيقه بمكة ، ثم قالوا لكل عبادةٍ : نُسُك . ومنه :
« إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي
» . و ( الناسك ) : العابد الزاهد . و ( مناسك ) الحج : عباداتُه ، وهذا من الخاصّ الذي صار عامّا . وقوله في أضاحيّ خِمْيَر « 4 » الخُوارَزميّ : « وليُحِدَّ شفرَته ويُريحَ مَنْسَكه » الصواب : ويُرحْ نُسْكه أو نَسيكته » على أن المذكور في الأصل : ذبيحَته ، والمعنى الحثُّ على إسراع الذبح . وقيل : المراد أن يؤخِّر سلْخَه حتى يَبرُد .
هامش
( 1 ) ع ، ط : « النسق » بلا واو . وفعله من باب نصر . ( 2 ) بسكون السين وفتحها على أنه مصدر واسم منه . ( 3 ) في المصباح : « المنسك ، بفتح السين وكسرها ، يكون زمانا ومصدرا ، ويكون اسم المكان الذي تذبح فيه النسيكة » . ( 4 ) انظر مادة « خرج » .