تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

[ القاف مع الراء ]

قرأ :

( قرأ ) الكتابَ ( قراءَة ) و ( قُرآنا ) . وهو ( قارئ ) وهم ( قُرّاءُ وقَرَأَةٌ ) و ( اقْرَأْ ) سلامي على فلان ، وقولهم : « أقْرِئْهُ سلامي » عاميٌّ . و ( القرآن ) : اسم لهذا المقروء المجموع بين الدَفّتين على هذا التأليف ( 216 / ب ) وهو مُعجِزٌ بالاتفاق ؛ إلا أن وجه الإعجاز هو المختلَفُ فيه ، وأكثرُ المحققين على أن الوجه هو اختصاصه برتبةٍ من الفصاحة خارجةٍ عن المعتاد . وتقريره في المعرب . و ( القُرْء ) بالضم والفتح : الحيض ، في قول الأكثرين ، وقيل إنه يصلُح لهما « 1 » ، وعن أبي عمْروٍ : إنه في الأصل اسم للوقت . قال القُتَبيّ : وإنما قيل للحيض والطُّهر قَرْء لأنهما يجيئان في الوقت ، يقال : هبّت الريحُ لقَرْئها ولقارِئها أي لوقتها ، وأنشد
يا رُبَّ مولىً حاسدٍ مُباغِضِ * عليَّ ذي ضغْنٍ وضَبّ فارضِ له قُرُوء كقُروء الحائض « 2 »
أي : لهذا الضغن أوقاتٌ يَهِيج فيها ويشتدُّ كهَيْج دم المرأة في أوقات حَيْضها .
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير : القرْء بفتح القاف . ويجمع على أقراء وقروء ، وهو من الأضداد . يقع على الطهر ، وإليه ذهب الشافعي وأهل الحجاز ، وعلى الحيض وإليه ذهب أبو حنيفة وأهل العراق - النهاية 4 / 32 . ( 2 ) الرجز في اللسان « فرض » ، قال : عني بضبٍ فارض : عداوة عظيمة كبيرة ، من الفارض التي هي المسنة .