تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وعليه قول الأعشى
أفي كل عامِ أنت جاشِم غَزْوةٍ * تَشدُّ لأقصاها عَزِيمَ عزائكا مُورَّثةً مالًا وفي الحيّ رفعةً * لِما ضاع فيها من قُروء نسائِكا « 1 »
أي من مدة طويلةٍ ، كالمدة التي تعتدُّ فيها النساء ، أو أراد : من أوقات نسائك . وتمام الشرح في المُعربِ .

قرب :

( قَرُبَ ) : خلاف بَعُد ( قُرْبا ) و ( قُرْبةً ) و ( قُرْبَى ) و ( مَقْرُبَةً ) . وقيل : القُرب في المكان ، والقُرْبة في المنزلة ، والقَرابة والقُرْبى في الرحم . وقولهم في الوقف : « لو قال على قرابتي » ، تناول الجمع ، والواحد صحيحٌ ، لأنها في الأصل مصدر كما ذُكِر آنفا ، يقال : هو قرابتي وهم قرابتي ، على أن الفصيح : ذو قرابتي للواحد ، وذوا قَرابتي للاثنين ، وذوو قرابتي للجمع ، وأهل القرابة هم الذين يُقدَّمون ، الأقربَ فالأقربَ ، من ذوي الأرحام . وبتصغير القُرْبَة : سُمّيت قَيْنة عبد اللّه بن خَطَل ، وهي ( 217 / أ ) وفَرْتَنى ، بالفاء والتاءِ والنون قبل الألف ، كانتا تُغنّيان بهجاء النبيّ عليه السلام فأمر بقتْلهما يومَ الفتح .

قرح :

( قَرَحه قَرْحا ) : جرَحه ، وهو ( قَريحٌ ) و ( مَقْروح ) : ذو قَرْح ، وفرسٌ ( أَقرحُ ) : في جبهته ( قُرْحَةٌ ) وهي بياض قَدْر الدرهم أو دونه .
هامش
( 1 ) البيتان في ديوان الأعشى ص 91 ، من قصيدة يمدح بها هوذة بن علي الحنفي ، والبيت الثاني في اللسان « قرأ » وهما مثبتان في ط . وهامش الأصل ، وكتب فيه تحتها : « فالقروء في هذا البيت الإطار . لأنه لما خرج إلى الغزو ولم يغش نساءه فأضاع قروءهن أي أطهارهن » . ولم يثبت في المتن إلا عجز البيت الثاني .