تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

قرر :

رجل ( مَقْرور ) : أصابَه ( القُرُّ ) وهو البرْد ، ويوم ( قارٌّ ) : بارِدٌ ، وفِعله من بابي ( 217 / ب ) لبِس وضرَب . ومنه المثل : « وَلّ حارَّها مَنْ تَولَّى قارَّها « 1 » » أي : ولٍّ شرَّها مَنْ تولَّى خيْرَها ، أو حَمِّلْ ثقلَك مَنْ ينتفع بك وقد تمثَّل به الحسن بن علي رضي اللّه عنه حين أُمِر أن يَحُدَّ ابن عُقبة بشرب الخمر ، والمعنى أنه يُقيم الحدَّ « 2 » من يتولَّى منافعَ الإمارة . و ( قرَّ ) بالمكان قرارا . و ( يومُ القَرّ ) بعد يوم النحر ؛ لأن الناس يَقِرُّون فيه في منازلهم . و ( قُرَّانُ ) فُعْلان منه ، وهو والد دَهْثمٍ . و ( الإقْرار ) : خلاف الجحود ، ومنه : « فإن أتاه أمرٌ لا يَعرفه فلْيُقِرّ ولا يَسْتَحْيِ » . و « فَلْيَقِرَّ » من القرار ، و « ليَفِرّ » من الفرار من النار ؛ كلاهما ضعيف . و في حديث ابن مسعود : « قارُّوا الصلاةَ » أي قِرُّوا فيها واسكُنوا ولا تعبَثوا ولا تَحرَّكوا ، من ( قارَرْتُ ) فلانا : إذا أقْرَرْتَ معه « 3 » . و ( القُرْفُور ) : سفينة طويلة .

قرش :

( قُريش ) : مَنْ وَلَدَه النَضْرُ بن كنانة ، ومَنْ لم يَلِده فليس بقُريشٍ ، وعن ابن عباس أنهم سُمّوا « 4 » بدابّةٍ . وأنشد للمُشَمْرَجٍ « 5 »
هامش
( 1 ) سبق في مادة : « حرر » . ( 2 ) ع ، ط : أنه إنما يقيم . ( 3 ) ع : إذا قررت معه . ( 4 ) في هامش الأصل : إنما سموا . ( 5 ) ع : « للمشمرح » وهو تصحيف . والمشمرج : شاعر جاهلي قديم . والبيت في اللسان « قرش » بلا نسبة ، وهو مطلع أبيات خمسة في معجم الشعراء للمرزباني ص 437 للمشمرج . وذكر المرزباني أنها رويت لغيره .