قرر :
رجل ( مَقْرور ) : أصابَه ( القُرُّ ) وهو البرْد ، ويوم ( قارٌّ ) : بارِدٌ ، وفِعله من بابي ( 217 / ب ) لبِس وضرَب .
ومنه
المثل : « وَلّ حارَّها مَنْ تَولَّى قارَّها « 1 » » أي : ولٍّ شرَّها مَنْ تولَّى خيْرَها ، أو حَمِّلْ ثقلَك مَنْ ينتفع بك وقد تمثَّل به الحسن بن علي رضي اللّه عنه حين أُمِر أن يَحُدَّ ابن عُقبة بشرب الخمر
، والمعنى أنه يُقيم الحدَّ « 2 » من يتولَّى منافعَ الإمارة .
و ( قرَّ ) بالمكان قرارا . و ( يومُ القَرّ ) بعد يوم النحر ؛ لأن الناس يَقِرُّون فيه في منازلهم . و ( قُرَّانُ ) فُعْلان منه ، وهو والد دَهْثمٍ .
و ( الإقْرار ) : خلاف الجحود ، ومنه : « فإن أتاه أمرٌ لا يَعرفه فلْيُقِرّ ولا يَسْتَحْيِ » . و « فَلْيَقِرَّ » من القرار ، و « ليَفِرّ » من الفرار من النار ؛ كلاهما ضعيف .
و
في حديث ابن مسعود : « قارُّوا الصلاةَ »
أي قِرُّوا فيها واسكُنوا ولا تعبَثوا ولا تَحرَّكوا ، من ( قارَرْتُ ) فلانا : إذا أقْرَرْتَ معه « 3 » .
و ( القُرْفُور ) : سفينة طويلة .
قرش :
( قُريش ) : مَنْ وَلَدَه النَضْرُ بن كنانة ، ومَنْ لم يَلِده فليس بقُريشٍ ، وعن ابن عباس أنهم سُمّوا « 4 » بدابّةٍ .
وأنشد للمُشَمْرَجٍ « 5 »
هامش
( 1 ) سبق في مادة : « حرر » .
( 2 ) ع ، ط : أنه إنما يقيم .
( 3 ) ع : إذا قررت معه .
( 4 ) في هامش الأصل : إنما سموا .
( 5 ) ع : « للمشمرح » وهو تصحيف . والمشمرج : شاعر جاهلي قديم . والبيت في اللسان « قرش » بلا نسبة ، وهو مطلع أبيات خمسة في معجم الشعراء للمرزباني ص 437 للمشمرج . وذكر المرزباني أنها رويت لغيره .