فِرْصةً « 1 » من مِسْكٍ »
ومعنى فتطهَّري أي تتبعي آثار الدم يعني الفَرْج . هكذا في الحديث ، وقد ذكره البيْهقيّ في السُّنن .
و ( فُرافِصَة ) بالضم : ابنُ عُمَيْرٍ الحنفيّ ، يَروي عن عثمان رضي اللّه عنه .
فرض :
( فَرْض ) القوسِ : حَزَّها للوتر ، وجمعه ( فِراض ) ، و ( فُرْضة النهر ) مَشْرَعته ، وهي الثُلْمة التي ينحدر منها إلى الماء ، ومُرْفأ « 2 » السُفن أيضا .
و ( فَرَض ) اللّه الصلاة و ( افْترَضها ) أوْجَبها ، ومنه :
« هذه القرابة يُفْترض وَصْلُها » مبنيا للمفعول ، و ( الفريضة ) :
اسم ما يُفْرض على المكلَّف .
و ( فرائض الإبل ) : ما يُفْرض فيها ، كبنت المخاض في خمس وعشرين ، وبنت اللَبُون في ستٍ وثلاثين ، وقد سُمّي بها كل مُقدَّر ( 206 / ب ) فقيل لأنصباء المواريث ( فَرائض ) لأنها مُقدَّرة لأصحابها ، ثم قيل للعِلم بمسائل الميراث ( علم الفرائض ) ، وللعالِم به ( فَرَضيٌّ وفارضٌ وفَرَّاضٌ ) .
و
قوله عليه السلام : « أفْرَضُكم زيدٌ »
أي أعلمكم بهذا النوع ،
وفي الحديث : « تعلَّموا الفرائضَ وعلِّموها الناسَ فإنَّها نصف العلم « 3 » »
تأنيثُ الضمير كما في ألسنة العوامِّ هو الظاهر ، والتذكير - كما في الفردوس - على اعتبار حُكْم المضاف ، وإنما سّماه
هامش
( 1 ) ع : « ويشهد للثاني حديث عائشة رضي اللّه عنها أنه عليه السلام ، قال :
خذي فرصة . . . » .
( 2 ) رفأ السفينة أدناها من الشط ، والموضع مرفأ ، بفتح الميم ، وقد تضم .
( 3 ) ع ، وهامش الأصل : وعلموه الناس فإنه نصف العلم .