تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
الذي يُنام عليه ، ومنه : « الوَلدُ للفِراش « 1 » ، وللعاهِر الحَجر » . أي لصاحب الفِراش على حذف المضاف ، والعاهِر : الزاني ، ويُقال : عَهَرَ إلى المرأة عَهْرا ، وعُهورا ، من باب منَع : إذا أتاها ليلًا للفُجور بها . قال أبو عبيدٍ : معنى قوله « وللعاهِر الحجَر » ، أي لا حقَّ له في النسب ، كقولهم : له الترابُ ، أي لا شيء له ( 206 / أ ) ، وبعضُهم حمله على الظاهر والرجْم بالحجارة . و ( افترَش ذراعيه ) : ألقاهُما على الأرض . و ( الفَرْش ) في قوله تعالى :
« حَمُولَةً وَفَرْشاً
» « 2 » : ما يُفرَش للذبْح أي يُلقى من صغار الإبل والبقر والغنم ، ويَستوي فيه الواحد والجمع . و ( الفرَاش ) بالجمع « 3 » : غَوْغاء الجراد ، وهي ما يُتفرَّش « 4 » أي يَبسط جنَاحيْه ويركب بعضُه بعضا ، وكأنَّ دودَ القزّ سُمّيت فَراشا لأنها تصير كذلك إذا خرجت من الفَيْلَق ، ومنه : « ولو اشترى بَزْرا معه فَراش » .

فرص :

في الحديث : « خُذي ( فِرْصَةً ) مُمَسَّكةً فتطهَّري بها » ويُروى « فتمَّسكي » . الفِرْصَة ، قطعة من قُطن أو صوف ، والمُمسّكة : الخلَق التي أُمْسِكتْ كثيرا ، أو المُطيَّبةُ من المِسك ، وكذا « فتمسّكي » من التمسّك الأخْذِ والطِّيب جميعا . ويشهد للثاني حديث عائشة : « أن النبي عليه السلام قال للسائلة : خُذي
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : « المعني بالفراش التي أعدت لطلب الولد منها » . ( 2 ) الأنعام 142 :« وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً ». ( 3 ) ع ، ط : بالفتح . ( 4 ) كتب تحت « غوغاء » في الأصل : « جماعة » ، وفي ع : « غوغاء الجراد وهو ما يتفرش » .