تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
وقول السّرخْسيّ رحمه اللّه : « وإذا استَصنع « 1 » عند الرجل قَلَنْسُوةً » ، ولفظ الرواية : « وإذا ( اصطنَع ) عند الرجل تَوْراً » « 2 » ، في الأول : « عنْدَ » زيادةٌ . وفي الثاني : الاستعمالُ لا في محلّه . ورجل ( صَنَعٌ ) بفتحتين و ( صَنَعُ اليدَين ) ، أي حاذِقٌ رقيق اليدَين . وامرأة ( صَناعٌ ) وخلافُها الخَرْقاء . وأما قوله في زينبَ امرأةِ عبد اللّه بن مسعود : « إنها كانت صَنَعِةً اليد » فكأنه لمّا سمع في المذكّر ( صَنَعاً ) و ( صَنِعاً ) وأراد وصْفَ المؤَنث ، زاد الهاءَ قياساً على ما هو الأغلب في الصفات ولم يَهِمْ أن القياس يتضاءَل « 3 » عند السَماع . و ( صانَعَه ) بالمال : رَشاه . و ( المَصْنَعةُ ) كالحوض يُتّخذ لماءِ المطَر . و ( صَنْعاءُ اليَمنِ ) قَصبتُها .

[ الصاد مع الواو ]

صوب :

( الإصابة ) الإدراكُ . وقول عائشة : « أصابَنيَ ما أصابني » : إشارةٌ إلى حديث الإفك وهو مشهور . وقولُها : « كان عليه السلام يُصيب منّي » : كنايةٌ عن التَّقبيل . وفي حديث حَنظلةَ ، قالت زوجته : « إنه أصاب منّي » أي : جامَعَني . ومنه حديث البَياضيّ : « كنتُ رجلًا أصيب من النساءِ ما لا يُصيب ( 159 / ا ) غيري » أي أُجامِع كثيراً . و ( صَوَّب ) رأسه : خفَضه . و ( صَوَّب ) الإناءَ أماله إلى أسفلَ ليَجريَ ما فيه . ومنه قوله : الإنسان لا يَجعَل تَصوِيبَ
هامش
( 1 ) طلب الصنعة . ( 2 ) التور « بفتح التاء » : إناء صغير يشرب فيه ويتوضأ منه . ( 3 ) أي ينعدم ويدق .