ويقال لِما يُجعَل في إطار الدُفّ من الهنَات المدوَّرة ( صُنوجٌ ) أيضاً ، وهذا مما تَعرفه العرب . وأما الصَّنْجُ ذو الأوتار فمختَصٌّ به العجَمُ ، وكلاهما معرَّبٌ .
وكذا ( الصَنَجات ) بالتحريك ، في جمع ( صَنْجة ) بالتسكين .
وعن الفراء : السينُ أفصَح ، وأنكره القُتَبيّ أصْلًا .
صنبح :
( صُنابح ) بضم ( 158 / ب ) الصاد :
اسم بطنٍ من العرب ، إليهم يُنسب عبد اللّه « 1 » الصُنابِحيّ .
صنر :
( الصِنَارُ ) « 2 » في ( دل ) . [ دلب ] .
صنبر :
( الصَنَوْبَر ) شجرٌ ثمرهُ مثلُ اللَّوْز الصِغار وورقُه هَدَبٌ « 3 » يُتَّخذ من عروقه الزِّفْتُ .
صنع :
( الصِّناعة ) حِرْفة الصانع وهو الذي يَعمل بيدِه .
وعن علي رضي اللّه عنه : « يُؤخَذ من كل ذي صناعةٍ صِناعتُه »
، معناه إن صحّ الحديث : يؤخَذ « 4 » من كل ذي صناعةٍ مَصْنُوعُه .
و ( استَصنَعه ) خاتَماً ، مُعدًّى إلى مفعولين ، معناه : طلَب منه أن يَصنَعه . و ( اصطَنع ) عنده صَنيعةً : إذا أحسَن إليه .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ وصوابه أبو عبد اللّه وهو الذي تذكره المصادر عادةً كما في جمهرة أنساب العرب « 407 » وأسد الغابة « ترجمة الصنابح » ، وتقريب التهذيب « 491 » وفيه أن أبا عبد اللّه الصنابحي اسمه عبد الرحمن بن عسيلة ثقة من كبار التابعين مات في خلافة عبد الملك .
( 2 ) بتخفيف النون كما نص على ذلك فوقها في الأصل . وفي ع بتشديدها ، وهو جائز ، لكن تخفيفها أكثر كما في القاموس .
( 3 ) الهدب : كل ورق ليس له عرض كالسر .
( 4 ) الياء غير معجمة في هذا الموضع والذي قبله ، والمثبت من وفي ط « تؤخذ » بالتاء في الموضعين .