تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية — صفحة 1169

مساهمون:

ص١١٦٩
أكثره أفواها ، وأعظمه نطفة ، وأغزره جمّا ، وأوسعه أعطانا ، وعليها قباب مبنية كثيرة . . ثم تجوز لينة فتسير غبّا - والغبّ يومان وليلتان - حتى ترد زبالة وذلك كله لبني أسد ، إلّا أن بين زبالة ولينة مويها في شعبة وأنت تريد زبالة عن يسارك ، عليه قباب من حجارة لبني أسد أيضا ، ثم تجوزه تريد زبالة فأنت أحيانا في طريق خشن وجبال ، وأحيانا في رياض ، حتى تلقى طريق الكوفة إلى مكة ، وبينك وبين زبالة ستة أميال ، وعند ملتقاهما قبتان مبنيتان ، وفيه متعشّى الحجاج وبينه وبين زبالة ستة أميال . وقال نصر : لينة ماء طيب لبني أسد ، بين زبالة والثّعلبيّة ، ربما عدل إليه الحاج . وفي كتاب « المناسك » - في وصف طريق سلكته الخيزران لضيق الماء في الشقوق والبطان ، سماه طريق لينة قال - : ارتحلت من زبالة وعدلت إلى منزل بالقريبة ، بينه وبين زبالة ، ثم ارحلت من القريبة فنزلت لينة وبينهما أربعة عشر ميلا ، ثم خرجت إلى بركة التناهي من الطريق الأعظم ، ثم سلكت الطريق إلى الثعلبية سبعة عشر ميلا ، فحفر عمر بن فرج بالقريبة ثلاث آبار ، وأحدث حوضا وأصلح بركة عتيقة ، ونحوا من عشرين بئرا قديمة ، وبني على رؤوسها حياضا ، وعلى هذا الطريق أعلاما صغارا ، وبني مراقيد ، وأحدث هذين المنزلين ، القريبة لبني أسد ، والآخر لا يقربه أحد لكثرة ما جرى بسببه بين أحياء العرب من الدّماء في قديم الدهر وحديثه ، وقد كان الغالب عليه أسد ثم رفض ، والقصر دون الشقوق بثلاثة أميال يسرة ، وهو
المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية — صفحة 1169 | حمد الجاسر