تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية — صفحة 1168

مساهمون:

ص١١٦٨
إلى الخل « 1 » ( ؟ ) وهي لبني غاضرة وقيل : إن بها ثلاث مئة عين « 2 » وقال الأشهب بن رميلة :
وللّه درّي أيّ نظرة ذي هوى * نظرت ودوني لينة وكثيبها إلى ظعن قد يمّمت نحو حائل * وقد عزّ أرواح المصيف جنوبها
وقال مضرّس الأسديّ :
لمن الدّيار غشيتها بالإثمد * بصفاء لينة ، كالحمام الرّكّد أمست مساكن كلّ بيض راعة * عجل تروّحها ، وإن لم تطرد صفراء عارية الأخادع رأسها * مثل المدق ، وأنفها كالمسرد وسخال ساجية العيون خواذل * بجماد لينة كالنّصارى السّجّد
وقرأت في « ديوان شعر مضرس » وفي تفسير هذا الشعر قال : لينة ماء لبني غاضرة ، ويقال إن شياطين سليمان احتفروه ، وذلك أنه خرج من أرض بيت المقدس يريد اليمن ، فتغدّى بلينة وهي أرض خشناء ، فعطش الناس ، وعزّ عليهم الماء ، فضحك شيطان كان واقفا على رأسه ، فقال له سليمان : ما الذي يضحكك ؟ فقال : أضحك لعطش الناس وهم على لجّة البحر ، فأمرهم سليمان فضربوا بعصيّهم فأنبطوا الماء . وقال زهير :
كأنّ ريقتها بعد الكرى اغتبقت * من طيّب الرّاح ، لمّا يعد أن عتقا شجّ السّقاة على ناجودها شبما * من ماء لينة لا طرقا ، ولا رنقا
وفي كتاب « بلاد العرب » « 3 » : لينة ماء لبني غاضرة من أسد ، بينها وبين زبالة ليلة ، وهي ماءة عظيمة ، من أعظم مياه بني أسد
هامش
( 1 ) لعله ( الخل ) باللام . ( 2 ) يقصد ( عين بئر ) إذ لا عيون في لينة . ( 3 ) : 327 - 332 .
المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية — صفحة 1168 | حمد الجاسر