الانخداع بالحال التي يوجدها الذّكر الخالي من المراقبة .
لا قدرة لي ، وأسألكم الدعاء جميعا ، وأن لا تنسوا هذا الحقير الكثير التقصير والمعاصي . واقرأوا في ليالي الجمعة سورة القدر مائة مرّة ، وفي عصرها مائة مرّة .
ومن جملة الأبواب العظيمة للإيمان : الحبّ في اللّه جلّ جلاله ، والبغض في اللّه جلّ جلاله . وقد عقد له في « الوسائل » وغيرها من كتب الأخبار بابا مستقلّا ، فارجع إليها لعلّك تعرف عظمته ، وتأخذ لنفسك نصيبا منه » .
ولا شكّ في أنّ المحبوب الأوّل هو الذات الأقدس الكبريائيّ جلّ جلاله ، بل وكلّ محبّة لا ترجع إلى محبّته فليست بشيء .
ثمّ بعده - أي بعد هذا السلطان العظيم الشأن - الوجود المقدّس لخاتم الأنبياء صلّى اللّه عليه وآله ، فهو المحبوب الأوّل بعد واجب الوجود ، « ثمّ بعده « 1 » أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثمّ الأئمّة المعصومون ، ثمّ الأنبياء والملائكة ، ثمّ
هامش
( 1 ) - لا أرتضي هذا التعبير الذي يفصل بين حضرة خاتم الأنبياء وحضرة صاحب الولاية بكلمة « ثمّ » ، بل لو جرى التعبير بهذا النحو : « الوجود المقدّس لخاتم الأنبياء وأمير المؤمنين » لكان أفضل ، إذ سيتّضح الاتّحاد بينهما بهذا التعبير إضافة إلى الابتداء باسم الرسول صلّى اللّه عليه وآله وتقديمه على أمير المؤمنين عليه السّلام . وهذا التقدّم في الذكر يوحي بالتقدّم . أمّا قولي بعدم رضاي عن ذلك التعبير ، فراجع إلى ما فهمته من كلامهم ، ولا يخفى هذا على من تأمّل في كلماتهم بنظر التحقيق والتدقيق .
النبيّ والوليّ إلى بعضهما ، اثنان وواحد كاللسان والقلم .
لقد اتّحدت أوصاف محمّد وعليّ ، فإن أنت قلت : يا محمّد ، قلت : يا عليّ !
ولو قيل : إنّ الأخبار استخدمت أحيانا كلمة « ثمّ » في تعبير « ثمّ بعده » ، وقصد أنّه يتلوه زمنيّا لا أنّه دونه في المرتبة ، حيث يقول « ثمّ بعده الحسن ثمّ الحسين » ، ولا خلاف في