القول في الأرضين والأنهار والبحار
243 قال ) « 1 » أبو عبيد : واتّفقوا أنّ طول عمران الأرض من الأميال التي الميل منها أربعة آلاف ذراع بالذراع الذي وضعه المأمون لذرع الثياب ومساحات البناء وهو أربعة وعشرون إصبعا ، قال الدّولابي : وهو ذراع الأسود « 2 » وذلك ألفان وثلاثمائة وثلاثون خطوة ، وهو بالذراع الهاشمي ثلاثة آلاف ذراع - ثلاثة عشر ألفا وخمسمائة [ ميل ] « 3 » ، وذلك من أقصى جزائر أقيانس « 4 » الستّ - وأقيانس « 5 » البحر المحيط الذي لا يدرى ما وراءه - غربا إلى أقصى عمران الصّين شرقا . والشمس إذا غابت في أقصى الصّين طلعت على الجزائر وبالضدّ .
244 فأمّا الأقاليم السّبعة فالأوّل أرض بابل ، منها خراسان وفارس والأهواز والموصل وأرض الجبل له من البروج الحمل ومن النجوم المشتري . والثاني السّند والهند والسّودان له الجدي وزحل . والثالث مكّة والمدينة واليمن والحجاز وما والاها له العقرب والزّهرة . والرابع مصر وإفريقية والبربر والأندلس له الجوزاء وعطارد . والخامس الشّام والرّوم والجزيرة له الدّلو والقمر . والسّادس الترك والخزر والدّيلم والصّقالبة له السّرطان « 6 » والمرّيخ .
والسّابع الدّيبل والصّين له الميزان والشمس .
هامش
( 1 ) سقطت من ن -
( 2 ) ل ن : السّواد -
( 3 ) عن المسعودي 187 -
( 4 ) ل ن : افنابس .
( 5 ) ل ن : افنابس .
( 6 ) ل ن : الصرطان .