تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
مريم ، وهو الكلمة وهو المهدي ، وهو أحمد بن محمد بن الحنفية ، وهو جبريل ، وإن المسيح تصور له في صورة إنسان فقال له : أنت الداعية وأنت الحجة ، وأنت روح القدس ، وأنت يحيى بن زكريا ، وأن الصلاة ركعتان « 1 » قبل طلوع الشمس ، وركعتان قبل غروبها ، وأن الأذان : الله أكبر الله أكبر أربعا ، أشهد أن لا إله إلا الله أربعا ، أشهد أن محمدا رسول الله أربعا ، أشهد أن موسى رسول الله أربعا ، أشهد أن رسول الله ، « 2 » أشهد أن محمد بن الحنفية رسول الله أربعا ، والقراءة في الصلاة بسورة الافتتاح المنزلة على محمد بن الحنفية ، وهي الحمد لله بكلمته تعالى ، باسمه المستحمد لأوليائه ، والأهلّة مواقيت للناس ظاهرها ، لتعلموا عدد السنين والحساب ، وباطنها لأوليائي الذين عرفوا عبادتي ، واتقون يا أولي الألباب ، فأنا الذي أسأل عما أفعل ، وهم يسألون ، وأنا العليم الحكيم ، وأنا الذي أبلو عبادي ، وأمتحن خلقي ، فمن صبر في بلائي ومحنتي واختياري ، ألقيته في جنتي ، وأدخلته في نعمتي ، ومن مال عن أمري وكذب رسلي ، ألقيته مهانا في عذابي ، وأنا الذي أتممت أجلي ، وأظهرت أمري على ألسنة رسلي ، وأنا الذي لم يعل عليّ جبار ، إلا وضعته ، ولا عزيز إلا أذللته ، وليس [ ص 84 ] مثوى الذي أصرّ على أمره ، ودام على جهالته ، وقال لن نبرح عليه عاكفين إلا في النار أولئك هم الكافرون ، ثم يركع فيقول في ركوعه : سبحان رب العزة تعالى عما يقول الظالمون ، يقولها مرتين ثم يسجد ، فيقول في سجوده : الله أعظم ، الله أعظم ، يقولها مرتين ، ومن أحكامهم أن القبلة إلى بيت المقدس ، وإليه حجهم ، وأن الصيام يومان في السنة ، وهما يوم النيروز « 3 » ،
هامش
( 1 ) في الأصل : ركعتين ، وهو لحن . ( 2 ) كذا في الأصل ، ولعل فيها نقص هو ذكر اسمه هو ، لأنه ادعى النبوة . ( 3 ) النيروز أو النوروز بالفارسية : اليوم الجديد ، وهو أول يوم من السنة الشمسية الإيرانية ، ويوافق اليوم الحادي والعشرين من شهر مارس من السنة الميلادية ، وعيد النوروز من أكبر الأعياد القومية للفرس .