تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
1 - حمت الخدود بناظر فتّان * أو ما سمعت شقائق النّعمان « 1 »
2 - وتبسّمت من لؤلؤ متمتع « 2 » * تبكي العيون عليه بالمرجان
3 - غيداء أستجلي البدور لوجهها * إذ ليس خظّي منه غير عيان
264 / أ
4 - تركيّة للقان « 3 » ينسب خدّها * وا صبوتي منها بخد قان
5 - خدّ يريك تنعّما بتلهّب « 4 » * يا من رأى الجنّات في النّيران
6 - ومحاسن تزهى « 5 » وتخلف عهدها * وكذا يكون الرّوض ذا ألوان
7 - كالجنّة الزّهراء إلّا أنّ لي * من أدمعي فيها حميما « 6 » آن « 7 »
8 - ترنو لواحظها على عشّاقها « 8 » * فتصول بالأسياف في الأجفان
هامش
( 1 ) - مطلع القصيدة في الديوانسلّت صوارمها من الأجفان * فسطت على الآساد والغزلانشقائق النعمان : الشّقارى : شقائق النعمان وهو نبات أحمر الزهر ، مبقّع أسود وله أنواع وضورب ، بعضها يزرع ، وبعضها ينبت بريّا في أواخر الربيع ، وهو عشب حولي من الفصيلة الشقيقية . ( 2 ) - د : ( عن لؤلؤ متمنع ) وهو الصحيح ، وفيه : ( حتى بكت عليه بالعقيان ) ( 3 ) - القان الأولى : موضع بثغور أرمينية . القان الثانية : الأحمر يقال : أحمر قان . د : ( واصبوتى منه بأحمر قاني ) . ( 4 ) - د : ( وتلهبا ) . ( 5 ) - د : ( تزهو ) . ( 6 ) - م : ( حميم ) خطأ وصوابه في د . ( 7 ) آن : ساخن بالغ في الحرارة . ( 8 ) - د : ( إلى عشاقها ) وهو أحسن . بعد البيت السابع في الديوان :يحمى نعيم خدودها أن يحتنى * أو ما سمعت شقائق النعمانوعجز البيت هو عجز المطلع في ( م ) .