تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
9 - ويهزّ حلو قوامها مرح « 1 » الصّبا * هزّ الكماة عوالي « 2 » المرّان
10 - إن صدّها عنّي المشيب فطالما * عطفت شمائلها بما أرضاني
11 - وبلغت مالا سوّلته « 3 » شبيبتي * وفعلت مالا ظنّه شيطاني
12 - وجنيت من ثمر الذّنوب تعمّدا * لّما رأيت العفو حظّ الجاني
13 - وحلبت هذا الدّهر أشطر « 4 » عيشه * فوجدت زبدتها متاعا « 5 » فاني « 6 »
14 - ملك ترنحت « 7 » المنابر باسمه * حتى ادّكرن معاهد الأغصان
15 - بادي الوقار إذا احتبى وحبا النّدى * أبصرت سير السّيل من ثهلان « 8 »
16 - قامت بسؤدده مآثر بيته * وعلى العماد إقامة البنيان
17 - قسما بمن أعلى وأعلن مجده * وأفاض أنعمه بكلّ مكان
18 - ما حاد عني « 9 » الفقر حتى صحت في * مدحي أنا بالله والسلطان
هامش
( 1 ) - د : ( مرج ) تصحيف . المرح : التبختر والاختيال والنشاط : ( 2 ) العوالي : جمع عالية : وهي رأس الرمح أو النصف الذي يلي السنان . ( 3 ) - سوّل له الشرّ : حبّبه إليه وسهّله له وأغراه به ، يقال : سوّل له الشيطان كذا . ( 4 ) - حلب الدهر أشطره : جرّب أموره وخبرها . ( 5 ) المتاع : كل ما ينتفع به ويرغب في اقتنائه . ( 6 ) الفاني : البائد والمنتهي وجوده . بعد هذا البيت في الديوان :وسبرت أخلاق الرجال فلم أجد * في الفضل للملك المؤيد ثانيولولا هذا البيت والعنوان لجهل اسم الممدوح . ( 7 ) - ترنحت : تمايلت . ( 8 ) - د : ( نهلان ) تصحيف . ثهلان : جبل ضخم بالعالية ، ومن مياه بني نمير ببطن الكلاب ، والكلاب : واد يسلك بين ظهري ثهلان . . وهو جبل بني نمير به ماء ونخيل ( معجم البلدان ) . ( 9 ) - حاد عنه : مال
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 446 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام