- 667 - وقوله :
قد جعل اللّه العلماء ورثة الأنبياء كما ورد . وأوضحوا المذاهب « 1 » المذهبة ، والحقوق التي هي للأماطيل « 2 » مذهبة « 3 » ، كالإمام الشافعي رضي اللّه عنه « 4 » ؛ فإنّه قام « 5 » الشّريعة المحمّدية أتمّ قيام ، وشهر « 6 » لها بذكره ، وذكره « 7 » وذوو الساسي « 8 » من النّاس نيام وأوى بني القلم الشّريف من تأليفه إلى أحنى أمّ وأشفقها ، وأرفدها وأرفقها ، وأدرّها للعلم ضرعا ، وأخصبها مرعى ، وأتمّها 251 / ب عقلا وشرعا . وكانت مصر قد شرفت « 9 » منه بأشرف نزيل ، وأجلّ خليل ، وأقام إلى أن حارحا تقى « 10 » ويصيد ، ويبدي ويعيد ، - 667 -
هامش
( 1 ) - المذاهب جمع مذهب : الطريقة والمعتقد الذي يذهب إليه . وعند العلماء مجموعة الآراء والنظريات العلمية والفلسفية ارتبط بعضها ببعض ارتباطا يجعلها وحدة منسقة .
( 2 ) - الأماطيل : كذا ولا وجود لها في المعجمات ، ولعلها الأباطيل : جمع أبطولة : ما لا ثبات له عند الفحص عنه .
( 3 ) - مذهبة : مزيلة .
( 4 ) - الإمام الشافعي : انظر الرقم 338 .
( 5 ) - قام بكذا في م ، والصحيح : أقام .
( 6 ) - شهر : أعلن وأذاع .
( 7 ) - كذا ولعلها زائدة .
( 8 ) - ( الساسي ) كذا الكلمة ، وهي على هذا الشكل في م : ( الساسي ) فهل أصلها : التأسي :
أي اتخاذه أسوة والاقتداء به ، أو الأصل : التفاسي ) ؟ .
( 9 ) - شرفت : ارتفعت وعلت منزلتها .
( 10 ) - ( حارحا تقى ) كذا في م : ولم يتسن لنا تصحيحها .