شاعر نوؤه « 1 » مطير ، وضوؤه يكاد يستطير « 2 » ، وذكاؤه فوق ذكاء « 3 » اتّقادا ، ومثل عين الشّمس لا تكتحل رقادا .
- 558 - ومن شعره « 4 » قوله : ( طويل )
تواضع « 5 » كالنّجم استبان لناظر * على صفحات الماء وهو رفيع
2 - ولم يك « 6 » كالدّخّان يرفع نفسه * إلى طبقات الجوّ وهو وضيع
هكذا ذكرها أبو حيّان وأنشد كالدّخّان مشددة .
ومنهم :
8 - أحمد بن محمّد « 7 » عبد المجيد بن صاعد الخزرجيّ ، نجم الدّين أبو العبّاس ابن الوزير عزّ الدّين :
- 558 -
هامش
( 1 ) - النوء : المطر .
( 2 ) - يستطير : يسطع وينتشر . استطار الفجر وغيره إذا انتشر في الأفق ضوؤه .
( 3 ) - ذكاء : من أسماء الشمس .
( 4 ) - في الحاشية : مما أنشده أبو حيان ، وانظر :
المقطوعة في أعيان العصر 5 / 479 والدرر الكامنة 5 / 149 .
( 5 ) - أعيان العصر : ( توضع تكن ) .
( 6 ) الدرر الكامنة ( تك ) .
( 7 ) ابن التّنبي جاء في الوافي بالوفيات 8 / 58 :
1 - أحمد بن محمد بن عبد المجيد بن صاعد بن سلامة بن أيوب نجم الدين ابن الوزير عزّ الدين ابن التّبي - بالتاء وثالثة الحروف والنون المشدّدة وبعدها باء موحده . أخبرني الإمام العلامة أثير الدين أبو حيان من لفظه قال : كان جنديا يعاني الأدب ، ولمسعود السنهوري فيه عدة مدائح . ثم ترك ذلك وظهر عليه الخمول ، وأنشدنا المذكور لنفسه ( المقطوعة ) .