تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
211 / ب
2 - وما ذاك منه رحمة غير أنّه * سقى طرفه والسّيف يسقى « 1 » فيقطع
ومنهم :

9 - علىّ بن أحمد بن الحسين « 2 » الأصفونيّ « 3 » علاء الدّين أبو الحسن :

-
هامش
( 1 ) - يسقى : السقي : الإرواء وهنا يراد به أنه يشحذ ويحدّ . ( 2 ) - علي بن أحمد بن الحسين : جاء في أعيان العصر 3 / 260 : ( 1 ) - علي بن أحمد بن الحسين علاء الدين الأصفوني . اشتغل بالفقه على الشيخ بهاء الدين القفطي ، وتأدّب على الغضنفر الأصفوني والجلال بن شواق الأسنائي وغيرهما . كان أديبا ذكيا ، سريّ النفس زكيا ، له مكارم لم تنلها الغمائم ، ومحاسن تسجع بأوصافها الحمائم . وكان له شعر ألذّ من نغمات الأوتار ، وأطرب من تغريد القمري في الأسحار على الأشجار . وله يد طولى في صناعة الحساب ، ومباشرة في الخدم السلطانية جعلها من باب الارتزاق والاكتساب ، وجلس بين الشهود بقوص وبالقاهرة ، وتقمّص تلك الحلة الفاخرة . ولم يزل على حاله إلى أن جاءه أمر ما أطاق دفعه أو أعمل الموت فيه خفضه ورفعه . وتوفي في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة . وأثنى عليه الفاضل كمال الدين الأذفوي ، ووصفه بمكارم أخلاق . قال : لما طلع داود الذي ادعى انه ابن سليمان من نسل العاضد إلى الصعيد في سنة سبع وتسعين وستمائة ، وتحركت الشيعة بلغ ذلك علاء الدين هذا أنه قال لبعض أهل أصفون ؛ إنه يتحمّل عنه الصلاة ، فنظم علاء الدين ( ثلاثة أبيات ) . ولما تولى السفطي قوص سنة إحدى عشرة وسبعمائة ، وكان بصره ضعيفا جدا حتى قيل إنه لا يبصر به شيئا ، وكان القاضي فخر الدين ناظر الجيش قد قام في ولايته ، قال علاء الدين : قالوا تولّى الصعيد أعمى فقلت لا بل بألف عين وانظر : الدرر الكامنة 3 / 81 . ( 3 ) - الأصفوني : -