تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
من بيت طلع في الوزارة نجمه ، وتدفّق في جانب الملك يمّه « 1 » ، وكان هو من خيار أبنائه ، وأركان بنائه ، كان بالأدب مليّا « 2 » ومن ذوى السّمات والأسماء عليّا . - 560 - ومن شعره « 3 » : قوله : ( كامل )
1 - وقل المتيّم جاءكم مستغفرا * ومن الأحبّة يعرف الغفران
2 - فإذا تصالحت القلوب على الوفا * فخذوا الفؤاد فإنّه شكران « 4 »
- 560 -
هامش
- نسبة إلى أصفون ، ذكرها المرحوم علي باشا مبارك في خططه ( ج 8 ص 57 ) فقال : أسفون بالسين أو بالصاد بعد الهمزة : قرية من قرى المطاعنة بمديرية إسنا ، في بحريها إلى الغرب بنحو عشرة آلاف متر ، وفي الجنوب الغربي للكيمان بنحو ثلاثة آلاف متر . وفيها جامع بمنارة مبني بالآجر . . ثم قال : ( وفي خطط المقريزي ، أن أسفون كانت من أحسن بلاد مصر وأكثرها فواكه ، وكان بهادير كبير ، رهبانه معروفون بالعلم والمهارة ، فخربت أسفون وخرب ديرها ، وهذا آخر أديرة الصعيد . . الخ ) . وبالرجوع إلى الخطط المقريزية لم نجدها ضمن البلاد المصرية التي ترجم لها المقريزي ، وربما ذكرها عرضا ضمن كلام له آخر . وهي الآن أصفون المطاعنة : بلدة بصعيد مصر تابعة لمركز إسنا بمديرية قنا ) . النجم الزاهرة 1 / 248 الحاشية ( 3 ) . ( 1 ) - اليمّ : البحر . ( 2 ) - المليّ : ملأه الله العيش : أمهله وطوّل له . والمليّ كذلك : الزمان الطويل . ( 3 ) - في الحاشية : ( وقد ذكره أبو حيان ) . ( 4 ) - الشكران : ذكر النعمة والثناء عليها .