2 - وقد كنت أدري أنّ في البين آهة * ولكنّما التّجريب فوق المعارف
ومنهم :
6 - ضياء بن عبد الكريم بن حاتم الأنصاريّ وجيه الدّين أبو الحسن : « 1 »
هامش
- فقد جاء في الأول :
( ضياء الدين بن عبد الكريم ، وجيه الدين المناوي ، قال الشيخ العلامة أثير الدين أبو حيان إنه كان عنده علم بالطب والأدب ، وكان أصمّ ، رأيته بالقاهرة وجالسته بالمشهد ، وأنشدني من شعره مقطوعات ( تمثل له الكتبي بست مقطوعات وقصيدة منها المقطوعة في المخطوطة ( م ) .
وجاء في الثاني في حوادث 680 ه .
( 1 ) - ( وفيها توفي وجيه الدين ضياء بن عبد الكريم بن حاتم المصري المناوي العدل بالقاهرة ليلة الرابع والعشرين من صفر ودفن من الغد بسفح المقطم . كان فاضلا أديبا ، وله نظم . .
( وله ) تفسير كبير وآخر صغير ، سافر إلى الشام وعمره عشرون سنة وزار القدس والخليل ) . وتمثل له بعشر مقطوعات .
من شعره قوله :نحن ركب نسري بليل الطما * عات سراعا تحثنا الآجالفخطانا أنفا سنا والمنايا * منتهانا وزادنا الأعمالوقوله :من كان يشكو في الفؤاد حرارة * فعليه بالعطّار غير مقصرفي ثغره ماء اللسان مروّق * عطر وفي وجناته الورد الطري