تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
2 - ولي بضاعة شعر ضاع أكثرها * وقد بدا ذا الهوى يستغرق الباقي « 1 »
209 / ب ومنهم :

4 - الحسن بن عمر بن سالم ، النّقّاش الأسطرلابيّ ، زكيّ الدّين :

وأثنى عليه شيخنا أبو حيان « 2 » بالعلم والأدب ، وشعره يدلّ على كثرة ما له من الدّأب ، وله ما يهزّ هزّة الرّاح ، ويبثّ في القلوب الأفراح .
هامش
- وهو الصواب . ( 1 ) - الفوات : ( بضاعة صبر وقد علانا الهوى يستغرق . . . ) ( 2 ) أبو حيان : جاء في النجوم الزاهرة 10 / 111 . الشيخ الإمام العلامة فريده عصره أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي المغربي المالكي ثم الشافعي . مولده بغرناطة في أخريات شوال سنة أربع وخمسين وستمائة . وقرأ القرآن بالروايات ، واشتغل وسمع الحديث بالأندلس وأفريقية وإسكندرية والقاهرة والحجاز ، وحصّل الإجازات من الشام والعراق ، واجتهد في طلب العلم حتى برع في النحو والتصريف وصار فيهما إمام عصره . وشارك في علوم كثيرة ، وكان له اليد الطولى في التفسير والحديث والشروط والفروع وتراجم الناس وطبقاتهم وتواريخهم خصوصا المغاربة وهو الذي جسّر الناس على مصنفات ابن مالك ، ورغّبهم في قراءتها وشرح لهم غوامضها . . ( وبعد أن ساق أمثلة من شعره قال ) : قلت ومذهبي في أبي حيان أنه عالم لا شاعر ولم أذكر هذه الموشحة هنا لحسنها ، بل قصدت التعريف بنظمه بذكر هذه الموشحة ؛ لأنه أفحل شعراء المغاربة في هذا الشأن ، وكانت وفاته بالقاهرة في ثامن عشرين صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة . وانظر : الزركشي 275 / أ ، وحسن المحاضرة 1 / 255 وخزانة الأدب 249 وفوات الوفيات 4 / 71 ، ونكت الهميان 280 وتوسع في ترجمته وذكر أسماء مؤلفاته .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 310 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام