تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
قيس « 1 » هوى وغرام ، وقيس « 2 » جوى وضرام ، من الفقهاء الفضلاء ، والأكابر ذوي القدر والولاء ، بدع « 3 » فضائل ، وطلع « 4 » كلّ طائل وكان من الدّنيا متقلّلا ، وعلى الآخرة مقبلا . وكان يسكن الحسينيّة « 5 » ، وهي أجلّ حواضر القاهرة ، وبوادي حضرتها الزّاهره وكان يقول : هي وادي الغزلان ، ويهيم بظبائها ، ويصف بهم أسقامه التي أعيت على أطبّائها ، ولا يزال يميل به هوى كلّ قضيب ، ويصرعه لحظ كلّ حبيب ، بوجد لو لامس الصّخر للآن ، وحبّ تساوى فيه السّرّ والإعلان . - 554 - ومن شعره قوله : « 6 » ( بسيط )
1 - يا ريّس « 7 » الوصل أدركني فقد وصلت * مراكب الحبّ في بحري وأشواقي
- 554 - المقطوعة في فوات الوفيات 2 / 200 .
هامش
( 1 ) - قيس : أي ابن الملوّح . انظر الرقم : 409 ، 810 . ( 2 ) - القبس : النار أو شعلة منها . ( 3 ) - في م : ( برع ) تحريف . البدع : يقال : فلان بدع في هذا الأمر ، أي أوّل لم يسبقه أحد . ( 4 ) - الطّلع : الاسم من الاطلاع ، وقد أطلعه واطّلع عليه : إذا علمه . ( 5 ) - الحسينية : في النجوم الزاهرة 4 / 45 الحاشية ( 2 ) : ( يريد حارة الحسينية كانت حارة كبيرة واقعة خارج سور القاهرة تجاه باب الفتوح ، ويتوسطها اليوم من الجنوب على الشمال شارع الحسينية وشارع البيومي من باب الفتوح إلى ميدان الأمير فاروق ) . وانظر أيضا صبح الأعشى : 3 / 355 . ( 6 ) - في الحاشية بالخط نفسه : ( مما أنشده شيخنا أبو حيان ) . ( 7 ) - ( يا ريّس ) في م ( يا داس ) تحريف . الفوات : ( يا ريس الحب مراكب الحب بي في بحر ) -