تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
وقوله يشبه الهلال وفوقه كوكبان : [ الكامل ]
لاح الهلال كما تعوّج مرهفا * والكوكبان فأعجبا بل أطرفا « 1 »
متتابعين تتابع الكعبين في * رمح أقيم الصدر منه وثقّفا
فكأنّه وقد استقاها فوقه * كفّ تخالف أكرتين تلقّفا
وقوله : [ الكامل المرفل ]
لاح الهلال فما يكاد يرى * سقما كصبّ شفّه الخبل « 2 »
كالفتر أم كالحجل قد فتحت * منه الكعاب لتدخل الرّجل
والزهرة الزهراء تقدمه * في الجوّ وهو وراءها يتلو
كالقوس فوّق سهمها فبدا * متألّقا في رأسه النّصل
وقوله يصف النّرد : [ الرجز ]
والنّرد كالناورد في مجالها * أو كالمجوس ضمّها ما شوشها « 3 »
كأنّها دساكر للشرب أو * عساكر جائشة جيوشها
وللفصوص جولة وصولة * تحيّر الألباب أو تطيشها
قاتلها الله فلا بنوجها * يرقع لي رأسا ولا يشوشها
أرسلها بيضا إذا أرسلتها * كأنّها قد محيت نقوشها
417 / كأنّ نكرا أن أبيت ليلة * مقمورها غيري أو مقموشها
كأنّني أقرأ منها أسطرا * من الزبور درست رقوشها
تطيع قوما عمّهم نصوحها * وخصّني من بينهم غشوشها
هامش
( 1 ) ديوانه ، ص 282 . ( 2 ) ديوانه ، ص 282 . ( 3 ) ديوانه ، ص 284 - 285 ، والناورد : القتال وجولان الخيل في ميدان .