تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
وقوله يصف دار حرب جلا ساكنها : [ الوافر ]
جلا حتّى الذباب الخضر عنها * ذباب من حسامك ذو اخضرار
وتفرّ ضاريات الأسد منها * ثعالب من أسنّتك الضواري
وقوله : [ الطويل ]
لحى الله من يستنصر ابن عدوّه * سفاها ولا يستنصر ابن أبيه
كفيل من الشطرنج يحمي ويحتمي * بقاطبة الشطرنج غير أخيه
403 / وقوله : [ الوافر ]
وقانا لفحة الرّمضاء واد * وقاه مضاعف النّبت العميم « 1 »
نزلنا دوحه فحنا علينا * حنّو الوالدات على الفطيم
وأرشفنا على ظمأ زلالا * ألذّ من المدامة للنّديم
يصدّ الشمس أنّى واجهتنا * فيحجبها ويأذن للنسيم
يروع حصاه حالية العذارى * فتلمس جانب العقد النّظيم
وقوله : [ الوافر ]
غزال قدّه قدّ رطيب * يليق به المدائح والنّسيب « 2 »
جهدت فما أصبت رضاه يوما * وقالوا كلّ مجتهد نصيب
ومنه قوله : [ الوافر ]
هامش
( 1 ) خريدة القصر ، 2 / 348 ووفيات الأعيان ، 1 / 143 ومعجم البلدان ، 5 / 202 ، وشذرات الذهب ، 3 / 260 ، وتعريف القدماء بأبي العلاء ، ص 359 و 413 ، وينقل الدكتور إحسان عباس محقّق وفيات الأعيان في الهامش الأول ، 1 / 143 عن كتاب نفح الطيب ما يأتي : ( إنّ مؤرخي بلادنا نسبوها لحمدة من قبل أن يوجد المنازي الذي ينسبها له أهل المشرق ) ، وهذا محتاج إلى بحث . ( 2 ) خريدة القصر ، 2 / 455 .