تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
236 / ربّ ليل قطعته كصدود * أو فراق ما كان فيه وداع « 1 »
موحش كالثقيل تقذى به ال * عين وتأبى حديثه الأسماع
وكأنّ النجوم بين دجاه * سنن لاح بينهنّ ابتداع
مشرقات كأنهنّ حجاج * تقطع الخصم والظلام انقطاع
وكأنّ السماء خيمة وشي * وكأنّ الجوزاء فيها شراع
وقوله : [ السريع ]
كأنّما المرّيخ والمشتري * قدّامه في شامخ الرّفعه « 2 »
منصرف بالليل عن دعوة * قد أسرجوا قدّامه شمعه
وقوله : [ الطويل ]
كأنّ نجوم الليل في غسق الدّجى * سنا أوجه العافين في ظلمة الردّ « 3 »
وقد أبطأت خيل الصباح كأنّها * بخيل تباطأ حين سيل عن الردّ
وقوله : [ الطويل ]
وليلة مشتاق كأنّ نجومها * قد اغتصبت عيني الكرى فهي نوّم « 4 »
كأنّ عيون الساهرين لطولها * وقد أشخصت للأنجم الزّهر أنجم « 5 »
كأنّ سواد الليل والفجر ضاحك * يلوح ويخفى أسود يتبسّم
وقوله في الكواكب وهي تغور والصباح عليها يغور : [ البسيط ]
هامش
( 1 ) ديوانه ، ص 63 . ( 2 ) ديوانه ، ص 64 . ( 3 ) ديوانه ، ص 53 ، وفيه : ( النجوم الزّهر في غلس ) بدل ( نجوم الليل في غسق ) و ( سنة ) بدل ( ظلمة ) . ( 4 ) ديوانه ، ص 70 . ( 5 ) في الديوان : ( إذا ) بدل ( وقد ) .