تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
كطبيخ خلا من ال * لحم يدعى مزوّره
وقوله : [ المنسرح ]
قل للفلاني إنّ مدحك عن * هجوك ما إن يقوم معتذرا « 1 »
وهل يعفى يوما إساءته * تبصبص الكلب بعد ما عقرا
وقوله : [ الوافر ]
أبا نصر سمحت لنا بثوب * حكى من فرط ضيق العرض باعك « 2 »
سخافة نسجه تحكيك عقلا * وغلظة غزله تحكي طباعك « 3 »
ومنهم :

10 - أبو الفتح البكتمري ، يعرف بابن الشامي الكاتب « 4 »

له في اليتيمة ذكر مترجم ، وطالع منجّم ، واسم ثابت في ذلك المعجم ، وعود بين تلك السّهام لا يرمى ولا يعجم . قال فيه الثعالبي « 5 » : له شعر يتغنّى بأكثره ملاحة ولطافة ، ولو قال امتزاجا بالأهواء لم تتطرّق إلى شهادته آفة . ولقد رأيت منازعه تنبئ عن حذقه ، وتنبي ألفاظه على رقّة
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر ، 4 / 138 ، وفيها : ( للحيحيم ) بدل ( للفلاتي ) . ( 2 ) يتيمة الدهر ، 4 / 139 . ( 3 ) في اليتيمة : ( لكن ) بدل ( عقلا ) و ( غلاظة ) بدل ( غلظة ) . ( 4 ) أبو الفتح البكتمري من شعراء الشام الذين وفدوا على سيف الدولة الحمداني فأكرمه . أثنى عليه الثعالبي في اليتيمة ، تنظر ، 1 / 133 ، وما بعدها ، وينظر كذلك : فنون الشعر في مجتمع الحمدانيين . د . مصطفى الشكعة ، ص 171 . ( 5 ) أخلّت النسخة المطبوعة من اليتيمة بهذا الكلام ، وليس فيها سوى قوله : ( يعرف بابن الكاتب الشامي ، له شعر يتغنّى بأكثره ملاحة ولطافة ) ، وهذا يفتح الباب للنظر في طبعات اليتيمة ، ومدى تمامها .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 297 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام