تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وقوله : [ الخفيف ]
وافترقنا حولا فلمّا التقينا * كان تسليمه عليّ وداعا « 1 »
وفي الهجاء قوله في هجاء كافور : [ الطويل ]
أريك الرّضا لو أخفت العين خافيا * وما أنا عن نفسي ولا عنك راضيا « 2 »
85 / أمينا وإخلافا وغدرا وخسّة * وخبثا أشخصا لحت لي أم مخازيا
تظنّ ابتساماتي رجاء وغبطة * وما أنا إلّا ضاحك من رجائيا « 3 »
ولولا فضول الناس جئتك مادحا * بما كنت في سّري به لك هاجيا
وأصبحت مسرورا بما أنا منشد * وإن كان بالانشاد هجوك غاليا
ومثلك يؤتى من بلاد بعيدة * ليضحك ربّات الحداد البواكيا
وقوله يهجوه : [ البسيط ]
إنّي نزلت بكذّابين ضيفهم * عن القرى وعن الترحال محدود « 4 »
جود الرجال من الأيدي وجودهم * من اللسان فلا كانوا ولا الجود
ما يقبض الموت نفسا من نفوسهم * إلّا وفي يده من نتنها عود
من كلّ رخو وكاء البطن منتفخ * لا في الرجال ولا النسوان معدود « 5 »
هامش
( 1 ) هما بيتان في الديوان ، 2 / 284 . ( 2 ) مطلع قصيدة عدّتها عشرة أبيات . ينظر الديوان ، 4 / 300 ، وما بعدها . وفي الديوان : ( النفس ) بدل ( العين ) . ( 3 ) في الأصل : ( ضاحكا ) . ( 4 ) من قصيدة عدّتها ثلاثون بيتا ، مطلعها :عيد بأيّة حال عدت يا عيد * بما مضى أم بأمر فيك تجديدينظر الديوان ، 2 / 37 ، وما بعدها . ( 5 ) في الديوان : ( منتق ) بدل ( منتفخ ) .