تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
كريشة بمهبّ الريح ساقطة * لا تستقرّ على حال من القلق « 1 »
وقوله : [ المجتث ]
إن آنستك المخازي * فإنّها لك نسبه « 2 »
أو أوحشتك المعالي * فإنّها دار غربه
ومن المختار له في أشياء متفرّقة قوله : [ الكامل ]
سر حيث شئت يحلّه النّوار * وأراد فيك مرادك المقدار « 3 »
وإذا ارتحلت فشيعّتك سلامة * حيث اتّجهت وديمة مدرار
وأراك دهرك ما تحاول في العدا * حتى كأنّ صروفه أنصار
وصدرت أغنم صادر عن مورد * مرفوعة لقدومك الأبصار
أنت الذي بجح الزمان بذكره * وتزيّنت بحديثه الأسمار « 4 »
وإذا تنكّر فالفناء عقابه * وإذا عفا فعطاؤه الأعمار
لله قلبك لا يخاف من الردى * ويخاف أن يدنو إليك العار
يا من يعزّ على الأعزّة جاره * ويذلّ في سطواته الجبّار
إنّ الذي خلّفت خلفي ضائع * مالي على قلقي عليه خيار
هامش
( 1 ) من قصيدة عدّتها أحد عشر بيتا ، مطلعها :قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم * هذا الدواء الذي يشفي من الحمقينظر الديوان ، 2 / 366 ، وما بعدها . ( 2 ) من قصيدة عدّتها تسعة وثلاثون بيتا ، مطلعها :ما أنصف القوم ضبّه * وأمّه الطّرطبّهينظر الديوان ، 1 / 212 ، وما بعدها . ( 3 ) مطلع قصيدة عدّتها ستة عشر بيتا . ينظر الديوان ، 2 / 85 ، وما بعدها . ( 4 ) بجح : فرح .