تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
وقوله يعزّي عضد الدولة بعمّته : [ السريع ]
83 / ما كان عندي أنّ بدر الدجى * يوحشه المفقود من شهبه « 1 »
يدخل صبر المرء في مدحه * ويدخل الإشفاق في قلبه
مثلك يثني الحزن عن صوبه * ويستردّ الدّمع عن غربه
ولم أقل مثلك أعني به * سواك يا فردا بلا مشبه
وقوله : [ الكامل ]
صبرا بني إسحاق عنه تكرّما * إنّ العظيم على العظيم صبور « 2 »
فلكلّ مفجوع سواكم مشبه * ولكلّ مفقود سواه نظير
فأعيذ إخوته بربّ محمّد * أن يحزنوا ومحمّد مسرور
وفي الإخوانيات قوله : [ الكامل ]
شوقي إليك نفى لذيذ هجوعي * فارقتني فأقام بين ضلوعي « 3 »
أو ما وجدتم في الصّراة ملوحة * ممّا أرقرق فيه ماء دموعي « 4 »
ما زلت أحذر من وداعك جاهدا * حتى اغتدى أسفي على التوديع
هامش
( 1 ) من قصيدة عدّتها خمسة وثلاثون بيتا ، مطلعها :آخر ما الملك المعزّى به * هذا الذي أثّر في قلبهينظر الديوان ، 1 / 217 ، وما بعدها . ( 2 ) من قصيدة عدّتها ثلاثة عشر بيتا ، مطلعها :غاضت أنامله وهنّ بحور * وخبت مكائده وهنّ سعيرينظر الديوان ، 2 / 129 ، وما بعدها . ( 3 ) هي أربعة أبيات في الديوان ، 2 / 252 - 253 . ( 4 ) في الديوان : ( في الفرات ) بدل ( فيه ماء ) .