رحل العزاء برحلتي فكأنّما * أتبعته الأنفاس للتّشييع
وقوله : [ الخفيف ]
كلّما رحّبت بنا الأرض قلنا * حلب قصدنا وأنت السبيل « 1 »
والمسمّون بالأمير كثير * والأمير الذي بها المأمول
الذي زلت عنه شرقا وغربا * ونداه مقابلي ما يزول
وإذا صحّ فالزمان صحيح * وإذا اعتلّ فالزمان عليل
وإذا غاب وجهه عن مكان * فبه من ثناه وجه جميل
ما الذي عنده تدار المنايا * كالذي عنده تدار الشمول « 2 »
84 / نغّص البعد عنك قرب العطايا * مرتعي مخصب وجسمي نحيل
إن تبّوأت غير داري أرضا * وأتاني نيل فأنت المنيل « 3 »
من عبيدي إن عشت لي ألف كا * فور ولي من نداك ريف ونيل
ما أبالي إذا اتّقتك المنايا * من دهته خبولها والحبول « 4 »
وقوله : [ الكامل المرفل ]
إنّ الذين أممت وارتحلوا * أيّامهم كديارهم دول « 5 »
هامش
( 1 ) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا ، مطلعها :ما لنا كلّنا جو يا رسول * أنا أهوى وقلبك المتبولينظر الديوان ، 3 / 157 ، وما بعدها ، وفي الديوان : ( الروض ) بدل ( الأرض ) .
( 2 ) في الأصل : ( فالذي ) ، وأثبتنا ما في الديوان لتلاؤمه مع السياق .
( 3 ) في الديوان : ( دنياي ) بدل ( داري ) .
( 4 ) في الديوان : ( الرزايا ) بدل ( المنايا ) . والخبول : الفساد ، والحبول : الدواهي .
( 5 ) من قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا ، مطلعها :اثلث فإنّا أيّها الطلل * نبكي وترزم تحتنا الإبلينظر الديوان ، 3 / 315 ، وما بعدها .