تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وكأن مسطولا غريرا قد غدا * يرعى الحشيشة من جآذر جاسم
« وسنان أقصده النعاس فرنقت * في عينه سنة وليس بنائم »
« 1 » ومنه قوله : [ الطويل ]
إلى الله أشكو داحسا قد أضرّ بي * بوخز حكى وخز الرماح المداعس
« 2 »
وإني لفي حرب إذا بات ضاربا * عليّ ومن يقوى على حرب داحس

19 - ومنهم : ابن العجمي ، كمال الدين ، أحمد بن عبد العزيز الحلبي ، أبو العباس « 3 »

* كتب الدرج في أيام الناصر بن العزيز « 4 » ، فرقم ديباجها بالتطريز ، وفضل فرادها وأزواجها بالتبريز ، وكان صدر رئاسة وبدر عرفان وسياسة ، لاقت العلياء بمعاطفه ، وراقت الفضائل في كؤوس معارفه ، من قوم وهبتهم الثريا سيادتها ، وحبتهم جارة الشمس سعادتها ، فثنت الجوزاء إليه عنانها ، وأنقدته النجوم أعيانها ، فجعلته الدول حلية للبّتها ، وشية لأيامها ، وقد نفضت عليها الليالي صبغ لمتها . وقدم دمشق في أوائل دولة الظاهر بيبرس وكتب بها ، ثم طلب إلى مصر
هامش
( 1 ) البيت الثاني مضمّن ، وهو لعديّ بن الرقاع في ديوانه 122 . ( 2 ) الدّاحس : قرحة أو بثرة تظهر بين الظفر واللحم ، فينقلع منها الظفر . ( القاموس ) . ( 3 ) ترجمته في : ذيل مرآة الزّمان 2 / 388 وتاريخ الإسلام 214 [ 661 - 670 ] والوافي بالوفيات 7 / 68 . - توفي بظاهر صور ، ونقل إلى دمشق ، ودفن بمقابر الصوفية سنة 666 ه . ( 4 ) الملك الناصر صلاح الدين ، أبو المظفر ، يوسف بن الملك العزيز ، تملك عدة من بلاد الجزيرة الفراتية ، ثم ملك دمشق والبلاد الشامية ، ولما دخل التتار الشام خرج منها ، وقتل في أذربيجان سنة 658 ه . ( وفيات الأعيان 4 / 10 )