تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
بهر العيون بحسنه * فلذاك سمي بالبهار
وله : [ السريع ]
أما ترى نرجسنا قائما * وهو لنا في ليلنا حارسا
قد فتح الأحداق مستيقظا * فظل يخشى أن يرى ناعسا
حتى إذا قبّلت من أشتهي * تراه من فطنته ناكسا
وله : [ المنسرح ]
والماء بين الرياض تحسبه * قد جرد البيض وهو يحميها
وكلما غنت الطيور بها * تراقص الزهر في نواحيها
وله « 1 » : [ مخلج البسيط ]
للروض عند الصباح طيب * نمت إلينا به الجنوب
واستمتع الطرف من كراه * فملّت المضجع الجنوب
والطير فوق الغصون يدعو * طاب لكم وقتكم فطيبوا
والكأس في كف ذي قوام * يخجل من لينه القضيب
لولا لباس يقيه طرفي * لكاد من لحظه يذوب
ما سعد الوالدان فيه * إلا لتشقى به القلوب
راح إذا الراح أبرزتها * صبا إلى شربها اللبيب
لها إذا الماء جال فيها * في قعر كاساتها وثوب
إذا سرت في عروق شخص * هانت على قلبه الخطوب
وقائل : تب ، فقلت : كلا * هيهات عن شربها أتوب
هامش
( 1 ) عقود الجمان 6 / 545 - 546 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 345 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام