تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
سهدا ، ولا خطف البارق الشّاميّ فأراه قلبي خفوقا ووقدا « 1 » : [ المتقارب ]
وأيسر ما نال منّي الغلي * ل أن لا أحسّ من الماء بردا
فسقى الله داره ما شربت من الغمام ؛ وأيامنا بها وبدور ليالي تلك الأيام تمام « 2 » : [ الكامل ]
ذمّ المنازل بعد منزلة اللّوى * والعيش بعد أولئك الأقوام
وكان قد وصل منه كتاب كالطّيف أو أقصر زورا ، وكالحبّ أو أظهر جورا ، والرّبيع أو أبهر نورا ، أو النّجم أو أعلى طورا ، أو الماء الزّلال أو أبعد غورا ؛ فنثرت عليه قبلي ، وجعلت [ سطوره قبلي ] « 3 » بل قبلي ، ووردت منه موردا « 4 » : [ البسيط ]
أهلا به وعلى الإظماء أنشده * لو بلّ من غللي أبللت [ من ] عللي
« 5 » إلّا أنّه أبقاه الله ما عزّزه بثان ، ولا آنس غربته ، وإني وإياه غريبان « 6 » : [ الطويل ]
وكم ظلّ أو كم بات عندي كتابه * سمير ضميري أو جنان جناني
وأرغب إليه ، لا زالت الرّغبات إليه ، وأسأله لا جثم السّؤال إلا لديه ، أن يلاطف بكتابه قلبي ، ويمثل بمثاله أيام قربي « 7 » : [ مجزوء الكامل ]
هامش
( 1 ) ديوان القاضي 487 ونهاية الأرب 8 / 36 . ( 2 ) البيت لجرير في ديوانه 2 / 990 والمنازل والديار 14 والنقائض 1 / 269 . ( 3 ) الزيادة من نهاية الأرب 8 / 37 . وقبلي الأولى : تجاهي . والثانية : قبلتي . ( 4 ) ديوان القاضي 497 ونهاية الأرب 8 / 37 . ( 5 ) في الأصل : . . . وعن الظلماء . .Xلو بل من عللي أو بللت غللي ! . ( 6 ) ديوان القاضي 500 ونهاية الأرب 8 / 37 . ( 7 ) ديوان القاضي 483 ونهاية الأرب 8 / 38 ؛ وهما لظافر الحداد في ديوانه 53 .