تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
على سالفيه للعذار جديده * وفي شفتيه للسّلاف عتيقه
وكذلك صوتها في شعر راجح الحلي : [ الوافر ]
فؤاد عن هواكم لا يحول * وجسم ماد يخفيه النّحول
[ ص 418 ]
فكيف يميلني عنكم ملام * ويطمع في مخادعتي عذول
أبى لي أن أبيت صحيح قلب * نسيم من خيامكم عليل
سأبعث في القلوب لكم سلاما * رجاء أن يقابله قبول
أحملها تحياتي إليكم * لو أنّ الريح تفهم ما أقول
وهذه من أول قصيدة طنانة في كل سمع ، منها :
ومما شاقني لمعان برق * طربت له وقد جنح الأصيل
تلبّس في عبوس الدجن حتى * تحدر دمع ديمته الهطول
أراني بالفرات نخيل أرضي * وغاب ولا الفرات ولا النخيل
يقول منها :
وذي أمل يحث به المطايا * وأدنى السير وخد أو ذميل
أقول لهم هلم فأي عذر * لسعيك أن يجاريك الدليل
أمامك ظل عز الدين فانزل * بأبلج لا يضام له نزيل
وراءك أيها الراجي مداه * فدون بلوغه طرف يهول
تزحزح عن طريق العيب واطلب * نجاة لا تغيرك السيول
به سار من السلطان يعلي * دعائم ملكه وبه نصول
رعينا في جناب أبي سعيد * رياضا لا تحول بها المحول
تراوح زهره ريح التصافي * ويضحك نوره الغيث الهطول