تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
مغنية ، فقال لها : أجيزي هذا البيت : « 1 » [ الكامل ]
أهدى له أحبابه أترجّة * فبكى وأشفق من عيافة زاجر
فقالت بديها : « 2 » [ الكامل ]
متطيّرا لما أتته لأنّها * لونان باطنها مخالف ظاهر

125 - ومنهم - مها جارية عريب

وكانت جارية تسفر كالقمر الطالع ، وتظهر كالنجم ما فيه أمل لطالع ، تحلي العقد الرائع ، وتحكي الظبي الراتع ، تربية مثل عريب وهل تلك ، ومن جواريها الحسان ردة في سلك ، وكانت تجيد الشعر وتغني ، وتزيد أمنية المتمني . قال أبو الفرج الأصفهاني ، قال سراج المالكي : كنت أهوى جارية لعريب يقال لها مها ، فكانت في غنائها أديبة شاعرة ، فكان سبب عشقي لها أدبها وغناءها ، وتعرضتها وقتا [ ص 298 ] وكتبت لها بيتا قلته : « 3 » [ البسيط ]
كيف احتيالي بنفسي أنت يا أملي * في زورة منك قبل الموت تحييني « 4 »
فوقعت في ظهرها : « 5 » [ البسيط ]
أنفد صحاحك إنّ الشّعر مفسدة * بضاعة الشّعر من نقد المجانين
فبعت ضيعة لي بثلاثين ألف درهم ، وأنفقتها عليها
هامش
( 1 ) الإماء الشواعر ص 197 ، المستظرف من أخبار الجواري ص 56 . ( 2 ) البيت لقاسم جارية ابن طرخان في الإماء الشواعر ص 197 ، والمستظرف ص 56 . ( 3 ) البيت لسراج المالكي في الإماء الشواعر ص 207 . ( 4 ) في الأصل : ( قبل النوم ) ولا معنى له . ( 5 ) البيت لمها جارية عريب في الإماء الشواعر ص 207 وفيه : ( من نقد المفاليس ) .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 477 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام