تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
لدنوت منك ولو علو * ت إلى الجبال الشاهقه
ولهان عندي قول سا * ع ناطق أو ناطقه
هل [ غير ] قولهم جمي * عا فاسق أو فاسقة
وكذاك نحن فكان ما * ذا عاشق مع عاشقه
وقالت : ادفع هذا الجواب إلى الأمين ، فأتيته بخبرها وجوابها فسرّ به وأمر بابتياعها .

123 - ومنهم - رابعة جارية إسحاق بن إبراهيم الموصليّ « 1 »

غراء تستنير الأيام بصنعها ، فرعاء تستديم الليالي بفرعها ، جيداء لا تلتفت إلى الغزال ، غيداء لا تصلح إلا للأغزال ، أجلب للعلّة من السّقم ، وأجلى من النعم المجلية لآثار النقم ، مع سهم ضارب في الشعر والغناء ، وخلائق تسام فيها بالعلاء . قال الأصفهاني : كان يقال إنها أخت مخارق « 2 » ، ويقال : كانت صاحبته نشئا « 3 » في موضع واحد ، شاعرة مولدة .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( إسحاق بن إبراهيم الموصلي ) وفي الإماء الشواعر ص 189 ( إسحاق بن إبراهيم بن مصعب ) وهذا غير إسحاق المغني . وإسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعي : هو ابن عم طاهر بن الحسين ، ولي الشرطة ببغداد من أيام المأمون إلى أيام المتوكل توفي سنة 236 ه . ( الطبري حوادث سنة 216 - 236 رسوم دار الخلافة ص 20 ، 273 الديارات ص 123 - 124 الوافي 8 / 397 - 398 ) . ( 2 ) مخارق : مخارق بن يحيى الجزار ، كان مملوكا لعاتكة بنت شهدة بالكوفة ، كان مغنيا بارعا ، اتصل بالرشيد والمأمون ، وتوفي بسر من رأى سنة 231 ه اخباره في الأغاني ينظر فهرسه . ( 3 ) في الأصل : ( كانت صاحبتها نشأتا ) وهو وهم فمخارق رجل .