وقال : أخبرني جعفر بن قدامة ، قال : أنشدني عبد الله بن طاهر لرابعة : « 1 » [ ص 297 ] [ مجزوء الكامل ]
قل للأمير المصعبيّ * أخي المكارم والمنن
والمشتري الحمد الرفي * ع بما يجلّ من الثمن
[ أدر ] المدامة بكرة * واشرب على الوجه الحسن « 2 »
واغنم سرورك عاجلا * من قبل أحداث الزّمن
إن لم تكن فطنا لما * قد قلت من هذا فمن ؟
عيش الفتى شرب المدا * م وترك ذاك من الغبن
وكتب بها إلى إسحاق ، فقال : لعمري إن ترك ما أشارت يغبن ، واصطبح به أياما معها وغنت .
124 - ومنهم - قاسم جارية ابن طرخان
ربيبة حجر وحبيبة قلب لا تروع بالهجر ، لو أشارت إلى القمر المخسوف لانجلى ، أو الشمس في الكسوف لأبرزتها تجتلى ، ما خطرت والمسك مكتّم إلا فاح ، ولاسفرت إلا رأيت صفحات الصفاح ، ولا نظرت إلا ذكت اللواعج ، وأذكرت بالحنين إلى أوطانها النواعج .
قال الأصفهاني ، حكى يزيد بن محمد المهلبي عن إسحاق قال :
دخل العباس بن الأحنف على قاسم جارية ابن طرخان ، وكانت شاعرة
هامش
( 1 ) الشعر لرابعة في الإماء الشواعر ص 189 - 190 .
( 2 ) في الأصل : ( إذا المدامة ) ولا معنى له .