تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
وحظي عنده ، وكان يستشيره ، ويعتمد عليه ، ثم استوزره ، وحصّل بسببه الأموال . وقال فيه فتيان « 1 » : [ المنسرح ]
الملك الأمجد الذي شهدت * له جميع الملوك بالفضل
أصبح في السامري معتقدا * ما اعتقد السامري في العجل
قال ابن أبي أصيبعة « 2 » : " ولم يزل المهذّب على علو منزلته ، حتى كثرت الشكاوى من أقاربه السامرة ، وما كثر منهم من العسف والظلم ، وأكل الأموال ، وإفساد الحريم ، ولامت الملوك الملك الأمجد عليه ، فقبضه ، وقبض على أقاربه ، واستصفى منهم أموالا كثيرة ، واعتقله ثم أطلقه ، فأتى دمشق ، وأقام بها في داره . ومن شعره قوله : [ المجتث ]
إن ساءني الدهر يوما * فإنه سرّ دهرا
وإن دهاني بمال * فقد تعوّضت أجرا
الله أغنى وأقنى * والحمد لله شكرا
2 ومنهم : 1

138 - أمين الدولة أبو الحسن بن غزال بن أبي سعيد السامري « 13 »

وزير الصالح إسماعيل . كان سامريا وأسلم ، ولقب كمال الدين ، وكان
هامش
( 1 ) : أي الشيخ شهاب الدين فتيان ، كما في عيون الأنباء 722 . ( 2 ) : عيون الأنباء 722 . ( 13 ) ينظر ترجمته في : عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 723 - 728 .